رحيل قامة علمية سعودية بارزة
وفاة رضا عبيد مدير جامعة الملك عبدالعزيز السابق عن 90 عاماً بعد صراع مع المرض
تصدر خبر وفاة رضا عبيد محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد إعلان رحيل مدير جامعة الملك عبدالعزيز السابق وعضو مجلس الشورى السابق، عن عمر ناهز 90 عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة علمية وإدارية حافلة بالإنجازات في المملكة العربية السعودية.
تفاصيل وفاة رضا عبيد ومراسم الجنازة
رحل رضا عبيد بعد رحلة طويلة من العطاء في مجالات التعليم والبحث العلمي، حيث تقرر أداء صلاة الجنازة عليه اليوم الخميس في المسجد النبوي بعد صلاة المغرب، على أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة.
ومن المقرر استقبال العزاء في جدة، حيث يُقام عزاء الرجال في مسجد العمودي بحي الخالدية لمدة ثلاثة أيام، بينما يُخصص يوم واحد لعزاء السيدات في توقيت مسائي محدد.
مسيرة رضا عبيد العلمية والتعليمية
ولد رضا عبيد في المدينة المنورة عام 1936، وبدأ رحلته العلمية بالحصول على درجة البكالوريوس في العلوم تخصص كيمياء فيزياء من جامعة القاهرة عام 1958، قبل أن يستكمل دراسته ويحصل على الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من جامعة ببرمنغهام في إنجلترا عام 1962.
وشغل رضا عبيد عدة مناصب أكاديمية بارزة، حيث عُين معيدًا في كلية العلوم بجامعة الملك سعود، ثم تدرج في المناصب حتى أصبح عميدًا لكلية العلوم، وكان من أوائل السعوديين الذين تولوا هذا المنصب، ما يعكس ريادته في المجال الأكاديمي.
أبرز المناصب التي شغلها رضا عبيد
تولى رضا عبيد مناصب قيادية مؤثرة، أبرزها رئاسة مجلس الإدارة والمركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، كما شغل منصب مدير جامعة الملك عبدالعزيز في الفترة من 1984 حتى 1994.
وعقب انتهاء فترة إدارته للجامعة، تم تعيينه عضوًا في مجلس الشورى، حيث ساهم في دعم السياسات التعليمية والعلمية، إلى جانب رئاسته لمجلس إدارة مؤسسة اليمامة الصحفية.
الدور الأكاديمي والعلمي لرضا عبيد
لم تقتصر إسهامات رضا عبيد على المناصب التنفيذية، بل امتدت إلى عضويته في عدد من المجالس العليا للجامعات السعودية، منها جامعة الملك سعود، وجامعة أم القرى، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الملك فهد، إضافة إلى مشاركته في اللجنة العليا لسياسة التعليم بالمملكة.
كما كان له دور بارز في تطوير منظومة البحث العلمي، ودعم المؤسسات العلمية والتكنولوجية، ما جعله أحد أبرز الرموز الأكاديمية في تاريخ المملكة.
ما وراء الخبر
يعكس رحيل رضا عبيد خسارة كبيرة للمجتمع الأكاديمي السعودي، حيث يمثل نموذجًا لجيل من الرواد الذين أسهموا في بناء منظومة التعليم العالي وتطويرها. كما يسلط الضوء على أهمية استمرار دعم الكفاءات العلمية للحفاظ على إرث هؤلاء القادة.
معلومات حول رضا عبيد
يُعد رضا عبيد من الشخصيات الأكاديمية البارزة في السعودية، حيث جمع بين العمل العلمي والإداري، وترك بصمة واضحة في تطوير الجامعات والمؤسسات البحثية، إلى جانب دوره في العمل العام من خلال مجلس الشورى.
خلاصة القول
رحيل هذه القامة العلمية يمثل نهاية مرحلة مهمة من تاريخ التعليم في المملكة، لكنه في الوقت ذاته يترك إرثًا غنيًا من الإنجازات التي ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال القادمة.
لقد كان مثالًا للعالم والإداري الناجح، الذي ساهم في خدمة وطنه بعلمٍ وجهدٍ وإخلاص، ليبقى اسمه مرتبطًا بمسيرة التطوير الأكاديمي في السعودية.
- رضا عبيد
- التعليم في السعودية
- جامعة الملك عبدالعزيز
- مجلس الشورى
- شخصيات سعودية
- أخبار السعودية
- التعليم العالي
- علماء السعودية
- إنجازات أكاديمية
- قيادات تعليمية









