باكستان تحتضن مفاوضات الهدنة والسلام بين أمريكا وإيران
وصل الوفد الإيراني إلى باكستان من أجل المفاوضات مع الجانب الأمريكي لوقف إطلاق النار بين الطرفين، كما أن أمريكا أرسلت إلى باكستان وفدها وهو فريق دبلوماسي أداره البيت الأبيض لتولي المفاوضات.
وصول الوفد الإيراني إلى باكستان
وصل في الساعات الماضية الوفد الدبلوماسي الإيراني إلى باكستان من أجل التواجد على طاولة المفاوضات المستديرة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد؛ لتوقيع اتفاق الهدنة التي من خلالها يتم إقرار السلم في المنطقة العربية التي عانت على مدار أكثر من 40 يوماً مع حرب ضروس أدت لارتفاع أسعار المحروقات، وسوء الأوضاع الاقتصادية في عدد من دول المنطقة والعالم، ناهيك عن نزيف الدماء هنا وهناك.
الشروط الإيرانية
ربط الوفد الإيراني سير عملية السلام بمرونة بقبول الجانب الأمريكي الشروط الإيرانية، والتي أضيف إليها مؤخراً عدم المساس بالأراضي اللبنانية، ووقف العدوان الإسرائيلي على بيروت.
الوفد الإيراني في باكستان
الوفد عبارة عن عدد كبير من القادة العسكريين والدبلوماسيين، والاقتصاديين أيضاً منهم: وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان.
الوفد الأمريكي
يتواجد بين صفوف الوفد الأمريكي في باكستان عدد من القيادات والشخصيات البارزة وهم:
مسؤولون من مجلس الأمن القومي ووزارتي الخارجية والحرب.
استهداف إسرائيل والمصالح الأمريكية
حسب تصريحات التلفزيون الإيراني عن أخبار الوفد المتجه إلى باكستان فإن القرارات واضحة، ومتفق عليها، وهي إن لم يكن هناك حوار إيجابي بين الجانبين الأمريكي والإيراني، فسيتم عملياً استهداف الأراضي المحتلة، وأيضاً المنشآت الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي.
السلام بين إيران وأمريكا
العالم في حاجة إلى قرار يريح القلوب، وهو وقف الحرب الإيرانية والأمريكية والتي يتواجد فيها الكيان كطرف ثالث مناصر لواشنطن في تلك المعركة، حيث أن الحرب طالت بنيرانها دول الوطن العربي والعالم، حيث أن الأوضاع الاقتصادية كل يوم في أسوأ مما كانت عليه اليوم الذي قبله، وأسعار المحروقات في حالة ارتفاع شديد جداً، مما أثر على أسعار النفط في عدد من دول العالم.
باكستان
كان لـ باكستان ومصر دور كبير من أجل وقف تلك الحرب المشتعلة، وقبل الطرفان أن تكون مفاوضات اللجنة على أرض محايدة وهي بالتأكيد إسلام آباد العاصمة الباكستانية، التي ستحتضن بنود الاتفاقية المنتظرة.









