خالد منتصر وعمرو أديب يعلقان على أزمة المرحوم ضياء العوضي ونظام الطيبات

خالد منتصر وعمرو
خالد منتصر وعمرو أديب يعلقان على أزمة المرحوم ضياء العوضي

هناك تعليقات صرح بها  عدد من الشخصيات العامة، وآخرهم خالد منتصر، وعمرو أديب؛ حيث علقا على الأزمة الراهنة وحالة الصراع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن نظام الطيبات بين مؤيد، وبين من يحذر من اتباعه.

 

تعليق خالد منتصر على أزمة المرحوم ضياء العوضي


طالب خالد منتصر من الأعلى للإعلام، أن يتم منع أي برامج تعرض معلومات طبية تكون مضللة، وغير معتمدة، حيث أن هناك من يستغل الغلاف الديني من أجل أن يروج لأفكاره، أو أن يكون ملفتاً للأنظار ليثبت أنه صاحب نظرية علمية، ولكن أكد خالد منتصر على أن من الضروري أن يتم تقديم برامج صحية وطبية تحت إشراف كامل لـ وزارة الصحة، من أجل معلومات طبية، وموثوق فيها، وشرح مفاهيم مغلوطة شائعة، وتصحيح الأخطاء.


مسألة أمن قومي


اختتم خالد منتصر تصريحاته أن المعلومات الطبية المغلوطة، الغير حقيقية تمثل حالة من حالات المساس بالأمن القومي؛ حيث أن صحة المواطنين، وأمنهم وسلامتهم من الأمور التي تمس الوطن، حيث أن من الممكن أن تُزهق أرواح نتيجة اتباع نظام غذائي أو صحي غير صحيح.

تعليق عمرو أديب على أزمة ضياء العوضي


من ضمن الشخصيات المتحدثة عن الأزمة الراهنة في ما يخص نظام الطيبات لصاحبه ومؤسسه الطبيب الراحل ضياء العوضي، وقال أن هناك شخصيات هامة، من المفترض أنها مثقفة، وعلى قدر كبير من الوعي، متبعة لنظام الطيبات، مما يعني أن هناك حالة من حالات غياب الوعي، والفهم، لدى عدد كبير من الشعب الذي تأثر بأي عبارة، فقط لأن اسمها أو لقبها له علاقة بالدين، أو أن صاحبها يدعي أنها مستمدة من الكتب السماوية.


ترويج وقبول الأفكار دون دراسة


أكمل عمرو أديب تصريحاته عن الطيبات وقال أن من الخطر، أن هناك من يروج، أو يطبق فكرة دون أن يبذل أي مجهودات لدراستها، وتحليلها، مما يعني أن هناك أزمة فكر كبيرة وواضحة، وبناءً عليه يجب أن يكون هناك تفعيل للقوانين التي تمنع تداول أي معلومات مغلوطة، وغير صحيحة، أو أن يخرج شخص لا علاقة له بالطب أو بدراسته، ويدلي بآراء بغلاف ديني قد يتأثر بها العوام.

 

          
تم نسخ الرابط