تفاصيل نياحة الراهب القمص شنودة الشنودي بدير الأنبا شنودة

نياحة الراهب القمص شنودة الشنودي بدير الأنبا شنودة بسوهاج بعد مسيرة رهبانية امتدت 29 عامًا

نياحة الراهب القمص
نياحة الراهب القمص شنودة الشنودي بدير الأنبا شنودة

في أجواء يغمرها الحزن والإيمان، أعلن دير الأنبا شنودة رئيس المتوحدين الغربي (الدير الأبيض) بمحافظة سوهاج، انتقال الراهب القمص شنودة الشنودي إلى السماء، أمس الأربعاء 27 مايو 2026، عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد مسيرة رهبانية امتدت لما يقرب من 29 عامًا في حياة الصلاة والخدمة.
 


من هو الراهب القمص شنودة الشنودي وما هي سيرته الرهبانية؟



وُلد الأب الراحل في 28 مايو 1962، ثم التحق بدير الأنبا شنودة في 2 مايو 1997، حيث بدأ رحلته الرهبانية التي تميزت بالهدوء والتقوى والانضباط الروحي.

وترهب في 7 يوليو من العام نفسه، قبل أن يُرسم كاهنًا في 29 يونيو 1999، ثم تمت ترقيته إلى رتبة القمصية في 21 أكتوبر 2012، ليواصل خدمته داخل الدير بروح من التواضع والإخلاص.
 

نياحة الراهب القمص شنودة الشنودي بدير الأنبا شنودة


كيف كانت حياة الراهب الراحل داخل الدير؟



عُرف القمص شنودة الشنودي بسيرته الطيبة داخل الحياة الرهبانية، حيث اتسم بالصلاة الدائمة والخدمة الهادئة، إلى جانب تحمله لسنوات طويلة من المرض بإيمان وصبر كبيرين.

كما ترك أثرًا روحيًا واضحًا في نفوس الرهبان وكل من تعامل معه داخل الدير، ليُذكر دائمًا كسيرة عطرة بين أبناء الحياة الرهبانية.
 


ما تفاصيل جنازة الراهب القمص شنودة الشنودي؟



من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة اليوم الخميس في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، داخل كنيسة الأنبا ويصا بدير الأنبا شنودة بسوهاج.

ويترأس الصلاة نيافة الأنبا أولوجيوس أسقف ورئيس الدير، بمشاركة عدد من الآباء الأساقفة والرهبان والكهنة، وسط أجواء من الصلاة والتضرع من أجل نياحته.
 


ما أبرز إنجازاته الروحية داخل الدير؟



خلال سنوات خدمته، ارتبط اسم الأب الراحل بعدد من الأعمال الروحية داخل الدير، من بينها مساهمته في الحياة الرهبانية اليومية وخدمة المجتمع الكنسي داخل الدير الأبيض.

كما يُذكر له تصميم كنيسة القديس الأنبا كاراس السائح، التي تُعد من أبرز المعالم داخل دير الأنبا شنودة بسوهاج، وتمثل إضافة روحية ومعمارية مميزة.
 

نياحة الراهب القمص شنودة الشنودي بدير الأنبا شنودة


كيف ودّع محبوه الراهب القمص شنودة الشنودي؟
 


ودّع أبناء الدير ومحبو الأب الراحل الراهب القمص شنودة الشنودي بقلوب مملوءة بالحزن، معبرين عن امتنانهم لمسيرته الروحية الطويلة، وصلواتهم من أجل راحته الأبدية في الملكوت السماوي.

وتبقى سيرته شاهدًا على حياة رهبانية مخلصة امتزجت بالصلاة والخدمة والتواضع حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

          
تم نسخ الرابط