تنبيهات أمنية لحماية الحسابات قبل تنفيذ التحويلات الفورية

إنستاباي يحذر المستخدمين من مشاركة كود OTP ويوضح رسوم وحدود التحويل وإجراءات استرداد الأموال

تحذيرات إنستاباي
تحذيرات إنستاباي للمستخدمين

شدد تطبيق إنستاباي على ضرورة عدم مشاركة كود التحقق لمرة واحدة OTP أو الرقم السري وبيانات الحسابات البنكية مع أي شخص، بالتزامن مع تزايد محاولات الاحتيال المرتبطة بالخدمات المالية الرقمية. وتوضح تحذيرات إنستاباي للمستخدمين أن أي مكالمة أو رسالة تطلب هذه البيانات يجب التعامل معها باعتبارها محاولة غير موثوقة، حتى عندما يدعي المتصل أنه موظف بنك أو ممثل لخدمة العملاء. ويهم هذا التنبيه ملايين المتعاملين عبر التطبيق، خصوصًا مع وصول قيمة التحويل الواحد إلى 70 ألف جنيه، وتطبيق رسوم تبدأ من 50 قرشًا وتصل إلى 20 جنيهًا للمعاملة.

لماذا يحذر إنستاباي من مشاركة كود OTP؟

يمثل كود OTP وسيلة مؤقتة تستخدم للتحقق من هوية العميل والموافقة على بعض الإجراءات المصرفية، ولذلك فإن وصوله إلى شخص آخر قد يمنحه فرصة لمحاولة تنفيذ عملية غير مصرح بها أو استكمال خطوات تستهدف السيطرة على الحساب.

ويؤكد التطبيق في رسائله التوعوية أن كود التحقق مخصص لصاحب الحساب فقط، ولا يجب الإفصاح عنه خلال المكالمات الهاتفية أو الرسائل أو المحادثات الإلكترونية، مهما كانت الصفة التي يدعيها طالب البيانات.

وتشمل المعلومات التي يجب الحفاظ على سريتها:

  • الرقم السري الخاص بالحساب.
  • كود التحقق OTP.
  • الرقم السري IPN PIN المستخدم داخل التطبيق.
  • بيانات البطاقات المصرفية.
  • الأرقام القومية والبيانات البنكية الشخصية.

وتكمن خطورة مشاركة هذه المعلومات في أن المحتال قد يستخدم بيانات صحيحة عن العميل لإقناعه بأن الاتصال رسمي، قبل أن يطلب الكود أو الرقم السري لاستكمال عملية احتيالية.

علامات تكشف المكالمات والرسائل الوهمية

يمكن للمستخدم اكتشاف محاولات الاحتيال من خلال الانتباه إلى مجموعة من العلامات، أبرزها طلب الإفصاح عن كود OTP أو الرقم السري، أو الضغط على رابط مجهول بزعم تحديث الحساب أو إيقاف معاملة مشبوهة.

كما يلجأ بعض المحتالين إلى تخويف العميل بادعاء أن حسابه سيتوقف خلال دقائق، أو إغرائه بالحصول على جائزة أو استرداد رسوم مالية، بهدف دفعه إلى اتخاذ قرار سريع دون مراجعة مصدر الرسالة.

وعند تلقي اتصال من هذا النوع، يجب إنهاء المكالمة وعدم الضغط على أي رابط، ثم التواصل مع البنك من خلال الرقم الرسمي المدون على البطاقة أو القنوات المعتمدة داخل التطبيق.

رسوم التحويل عبر إنستاباي

بدأ تطبيق رسوم خدمات شبكة المدفوعات اللحظية وإنستاباي اعتبارًا من 1 أبريل 2025، بواقع 0.1% من قيمة التحويل، مع تحديد حد أدنى وحد أقصى لكل معاملة.

وتحتسب الرسوم على النحو التالي:

  • الحد الأدنى للرسوم: 50 قرشًا.
  • الحد الأقصى للرسوم: 20 جنيهًا.
  • نسبة الرسوم: 0.1% من قيمة التحويل.
  • فعند تحويل 500 جنيه تكون الرسوم 50 قرشًا، بينما تبلغ رسوم تحويل 1000 جنيه جنيهًا واحدًا، وترتفع إلى 5 جنيهات عند تحويل 5000 جنيه.
  • أما تحويل 20 ألف جنيه فتبلغ رسومه 20 جنيهًا، وهي القيمة القصوى المقررة، ولذلك تظل رسوم تحويل 70 ألف جنيه عند الحد الأقصى نفسه البالغ 20 جنيهًا للمعاملة الواحدة.

حدود التحويل من خلال إنستاباي

تخضع التحويلات المنفذة عبر التطبيق لحدود قصوى مرتبطة بقيمة المعاملة وإجمالي المبالغ المخصومة من حسابات العميل لدى البنك الواحد.

وتشمل الحدود المطبقة:

  • 70 ألف جنيه حدًا أقصى للمعاملة الواحدة.
  • 120 ألف جنيه حدًا أقصى يوميًا للخصم من البنك الواحد.
  • 400 ألف جنيه حدًا أقصى شهريًا للخصم من البنك الواحد.

ويعني ذلك أن العميل الذي يرغب في تحويل مبلغ يزيد على 70 ألف جنيه يحتاج إلى تقسيمه على أكثر من معاملة، مع مراعاة الحد اليومي المقرر، كما تحتسب رسوم كل معاملة بشكل مستقل.

طريقة إجراء تحويل آمن عبر إنستاباي

يمكن تنفيذ التحويل من خلال فتح التطبيق واختيار «إرسال نقود»، ثم تحديد وسيلة التحويل المناسبة، سواء باستخدام رقم الهاتف أو الحساب البنكي أو عنوان الدفع اللحظي.

وعند اختيار التحويل إلى رقم هاتف مرتبط بحساب بنكي، يدخل المستخدم رقم الهاتف والمبلغ المطلوب، ثم يراجع اسم المستفيد والبيانات الظاهرة على الشاشة قبل إدخال الرقم السري IPN PIN المكون من 6 أرقام.

ويجب عدم الاعتماد على رقم الهاتف وحده، إذ يمثل اسم المستفيد الظاهر داخل التطبيق خطوة أساسية للتأكد من إرسال الأموال إلى الشخص الصحيح.

ما الإجراء عند تحويل الأموال إلى شخص بالخطأ؟

لا يتيح تنفيذ التحويل اللحظي ضمان استرداد المبلغ تلقائيًا بعد وصوله إلى حساب المستفيد، ولذلك يجب التحرك سريعًا والاحتفاظ ببيانات العملية وإيصال التحويل.

وتبدأ الإجراءات بمحاولة التواصل مع المستلم وطلب إعادة المبلغ، إذا كان معروفًا لدى المرسل، باعتبار أن الحل المباشر قد يكون الأسرع لإنهاء المشكلة.

وفي حال تعذر ذلك، يتواصل العميل مع البنك الذي خرجت منه الأموال، ويقدم رقم العملية وتاريخها وتوقيتها وقيمة المبلغ وبيانات المستفيد الظاهرة في الإيصال.

كما يمكن التواصل مع قنوات دعم إنستاباي الرسمية لتسجيل المشكلة والحصول على الإرشادات المرتبطة بالعملية، مع تجنب التعامل مع أي صفحات أو أرقام غير موثقة تدعي قدرتها على استرجاع المبلغ.

وإذا لم تتم معالجة الشكوى من خلال البنك، يستطيع العميل تصعيدها وفق الإجراءات الرسمية المعتمدة لدى البنك المركزي المصري، بعد الحصول على رقم مرجعي للشكوى المقدمة إلى البنك.

وقد يصبح اللجوء إلى الإجراءات القانونية خيارًا أخيرًا عند رفض المستفيد إعادة الأموال واستنفاد طرق التسوية، مع الاحتفاظ بإيصال التحويل والمراسلات والشكاوى باعتبارها مستندات تثبت الواقعة.

كيف تتجنب التحويل إلى حساب غير صحيح؟

تبدأ الحماية بمراجعة رقم الهاتف أو رقم الحساب أكثر من مرة قبل تأكيد العملية، وعدم تنفيذ التحويل تحت ضغط أو أثناء الانشغال.

ويفضل عند التعامل مع مستفيد جديد إرسال مبلغ محدود أولًا للتأكد من وصوله إلى الحساب المقصود، ثم استكمال باقي المبلغ بعد الحصول على تأكيد من المستلم.

كما يجب مراجعة الاسم الذي يعرضه التطبيق وعدم إدخال الرقم السري النهائي إلا بعد التأكد من قيمة التحويل وبيانات الطرف المستفيد.

أعداد مستخدمي إنستاباي والتوسع في المدفوعات الرقمية

تجاوز عدد مستخدمي إنستاباي 12 مليون مستخدم بنهاية عام 2024، وفق البيانات المعلنة عن منظومة المدفوعات اللحظية، وهو ما يعكس ارتفاع الاعتماد على التحويلات الرقمية عبر الهواتف المحمولة.

ومع هذا التوسع، تزداد أهمية رسائل التوعية بالأمن السيبراني، لأن المستخدم يظل عنصرًا أساسيًا في حماية الحساب إلى جانب الأنظمة التقنية وإجراءات التحقق.

ويعتمد تقليل مخاطر الاحتيال أو التحويل الخاطئ على ثلاث خطوات رئيسية: الحفاظ على سرية الأكواد، ومراجعة بيانات المستفيد، واستخدام قنوات البنوك والتطبيق الرسمية فقط عند تقديم أي شكوى.

          
تم نسخ الرابط