تصريحات سفير الدنمارك اتجاه مصر
سفير الدنمارك يشيد بدور مصر في استقبال 9 آلاف حالة إجلاء طبي من غزة وإنقاذ الطفل أمير
أكد السفير لارس بو مولر، سفير الدنمارك بالقاهرة، أن مصر أصبحت الوجهة الأولى لاستقبال مرضى قطاع غزة، مشيرا إلى أن القاهرة استقبلت أكثر من 9 آلاف حالة إجلاء طبي من غزة يرافقهم أكثر من 13 ألف مرافق، وذلك تقديرا لدورها المحوري في دعم المنظومة الصحية الإنسانية.
وجاءت تصريحات سفير الدنمارك خلال مؤتمر صحفي عقد بمستشفى عين شمس التخصصي، لتسليط الضوء على قصة نجاح طبية لإنقاذ حياة الطفل الفلسطيني أمير علي من غزة، بعد إجراء عملية معقدة لتركيب صمام رئوي بالقسطرة.
سفير الدنمارك يشهد قصة إنقاذ الطفل أمير بمستشفى عين شمس
ووجه سفير الدنمارك الشكر للأطباء وأطقم الرعاية الصحية بمستشفى عين شمس التخصصي، موضحا أن العملية التي أجريت للطفل أمير استغرقت 6 ساعات كاملة داخل غرفة العمليات، وسبقها ساعات طويلة من التخطيط والإعداد الدقيق لتنفيذ هذا التدخل الطبي المعقد.
وقال السفير مخاطبا الطفل: "يسعدنا أن نكون هنا معك اليوم"، معربا عن تقديره لكل من أسهم في نجاح العملية، مؤكدا أن ما تحقق يعكس أهمية التعاون الدولي في توفير الرعاية الطبية اللازمة، باعتباره حقا أساسيا من حقوق الإنسان.
وشهد المؤتمر حضور ممثلين عن سفارة دولة فلسطين بالقاهرة ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب والدة الطفل أمير والفريق الطبي المعالج.
مصر تستقبل 67% من مرضى غزة
وأوضح سفير الدنمارك أن علاج الطفل أمير يمثل نموذجا ملموسا لما يمكن أن يحققه التعاون الدولي، مشيدا بالشراكة بين الدنمارك ومنظمة الصحة العالمية في مصر والتنسيق مع السفارة الفلسطينية وخبرة الكوادر الطبية المصرية.
وأكد أن مصر استقبلت أكثر من 67% من إجمالي المرضى الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة، مشيرا إلى أن حجم هذه الاحتياجات يفرض أعباء كبيرة على المنظومة الصحية المصرية والعاملين بها، الذين يعملون بلا كلل للاستجابة للأزمة الإنسانية.
وطالب سفير الدنمارك بضرورة فتح ممر طبي آمن من قطاع غزة إلى الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، محذرا من أن هناك أكثر من 18,500 مريض في غزة بحاجة عاجلة للعلاج.
الدنمارك تمدد دعمها للقطاع الصحي بمصر بـ 1.5 مليون دولار
وأعلن سفير الدنمارك عن تمديد بلاده لمشروع دعم القطاع الصحي في مصر بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية حتى ديسمبر 2027، بمساهمة إضافية قدرها 1.5 مليون دولار أمريكي، ليصل إجمالي المساهمات إلى 4.6 مليون دولار.
وأوضح أن التمويل الأولي البالغ 3.1 مليون دولار ساهم في توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية وتدريب أكثر من 800 عامل في القطاع الصحي، فيما يهدف الدعم الجديد إلى تجهيز المستشفيات ورفع كفاءة الكوادر في التعامل مع حالات الطوارئ وتحسين الرعاية المقدمة للمرضى المصريين والفلسطينيين.