هجمات SafePay الإلكترونية.. عصابة الفدية تخترق أكثر من 600 مؤسسة حول العالم

هجمات SafePay الإلكترونية
هجمات SafePay الإلكترونية

هجمات SafePay الإلكترونية تصدرت المشهد الأمني العالمي بعدما كشفت السلطات الأمريكية عن تعرض أكثر من 600 مؤسسة حول العالم لهجمات منظمة نفذتها مجموعة متخصصة في برمجيات الفدية منذ انطلاق نشاطها في عام 2024.

وتستهدف هذه الهجمات قطاعات حيوية في البنية التحتية والخدمات، حيث تقوم العصابة باختراق الشبكات وسرقة البيانات الحساسة وتشفير الملفات بالكامل، ثم مطالبة الضحايا بدفع فدية مالية ضخمة مقابل فك التشفير أو عدم نشر البيانات المسربة.

تحذير دولي مشترك من خطورة SafePay

وفقاً لتقرير نشره موقع BleepingComputer المتخصص في الأمن السيبراني، أصدرت وكالة الأمن السيبراني الأمريكية CISA تحذيراً عاجلاً بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI والشرطة الألمانية وجهات إنفاذ قانون بريطانية.

وأكد التحذير أن عصابة SafePay نفذت عملياتها في قارات مختلفة شملت أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وأستراليا، محذرة من أن دفع الفدية لا يضمن بأي حال من الأحوال استعادة الملفات أو حماية البيانات المسروقة من التسريب والبيع في الأسواق السوداء.

كيف تنفذ عصابة SafePay هجماتها؟

تعتمد المجموعة على استراتيجية اختراق متعددة المراحل للحصول على الوصول الأولي، وتشمل:

1. طرق الاختراق الأولي:

- استغلال كلمات المرور المسربة والمكشوفة على الإنترنت

- تنفيذ هجمات تخمين بيانات الدخول Brute Force

- استغلال ثغرات أمنية في اتصالات VPN

- استهداف الأجهزة والخوادم المتصلة مباشرة بالإنترنت

2. أسلوب الابتزاز المزدوج:
بعد الدخول للشبكة، ينتقل المهاجمون بين الأنظمة الداخلية للحصول على صلاحيات إدارية، ثم يقومون بسرقة الوثائق المهمة قبل تشفيرها، ويهددون بنشرها في حال رفض الدفع، مع قيامهم بحذف النسخ الاحتياطية المحلية وتعطيل أنظمة الاستعادة.

طرق حماية المؤسسات من برمجيات الفدية

أوصت وكالة CISA و FBI المؤسسات والشركات باتباع إجراءات حماية عاجلة للتصدي لـ هجمات الفدية و اختراق المؤسسات:

- تفعيل المصادقة متعددة العوامل على جميع الحسابات

- تقييد صلاحيات الحسابات الإدارية ومنع مشاركتها

- تحديث أنظمة VPN وجدران الحماية بشكل مستمر

- فحص الأجهزة المكشوفة على الإنترنت وإغلاق المنافذ غير الضرورية

- مراقبة سجلات تسجيل الدخول لرصد أي محاولات مشبوهة

وأكدت الجهات الأمنية أن رقم 600 مؤسسة هو المعلن فقط، وأن العدد الحقيقي قد يكون أكبر بكثير، لأن بعض الضحايا لا يبلغون عن الاختراق، كما أن العصابة نفسها لا تعلن عن كل عملياتها.

وشددت على أن الاعتماد على النسخ الاحتياطي وحده ليس كافياً، بل يجب فصله عن الشبكة وتأمينه بشكل منفصل حتى لا يتمكن المهاجمون من الوصول إليه وتشفيره.

تم نسخ الرابط