بالصور تعرف علي قصة دير القديس ابو فانا وسبب تسميته بدير الصلبان والمعجزات العظيمة التي حدثت فيه
دير القديس ابو فانا المتوحد
تاريخ الدير :
يرجع للقرن السادس الميلادي
الموقع : يقع الدير فى الصحراء الغربية لقصر هور ويبعد عنها 4كم ويفضل الوصول الى اتليدم التى تبعد 18كم شمال ملوى ومنها الى قصر هور على مسافة 8كم ثم عبور بحر يوسف ثم السير 3كم الى الدير .
الدير تحت اشراف ايبارشية ملوي وانصنا والاشمونين اللي تتبارك برعاية نيافة الحبر الجليل الانبا ديمتريوس
محتويات الدير :
الباقى من الدير الأثري هو الكنيسة القديمة فقط التى اختصرت مساحتها الى النصف وترك الجزء الغربى منها كفناء والكنيسة التى ترجع للقرن السادس الملادى بها هيكل نصف دائرى تزينة الحنيات وعلى جانبيها اعمدة صغيرة وامام الهيكل حجاب مطعم قديم
يلى الهيكل الخورس وعلى جانبيه حنيتان فى السقف بها فرسكات على شكل صايب لذا يسمى احيانا بدير الصليب ويوجد فى الركن الغربى القبلى من فناء الكنيسة البئر وكان بجانب عمود من الاعمدة الاصلية للكنيسة القديمة واستبدلت باقى الاعمال باعمدة احداث سميكة وخارج الدير اكوام اترية كتيرة يوجد تحتها اثار منشوبيات الرهبان وتشير الرهبان الى الحياة الرهبانية الاولى بجوار الدير تقوم بالكشف عنها حاليا بعثة الاثار النمساوية وقد اهتمت ايبارشية ملوى وانصنا الاشمونين بالدير وتم تعميره واعيدت له الحياة الرهبانية واعترف المجمع المقدس بالحياة الرهبانية فيه وان كانت الاتوبيسات الكبيرة تجد صعوبة فى الوصول اليه ولكن الحركة المعمارية سادت فيه واصبح للدير شهرته ذائعة الصيت فى المنطقة والدير تم شراء مساحة شاسعة من الاراضى لكى تكون امتدار للدير والحياة المعمارية فيه.
تاريخ الدير
لاشك أنه فى حياة القديس أبو فانا مؤسس رهبنة المنطقة قد بنيت كنيسة يجتمع فيها الرهبان الذين كان يتزايد عددهم باطراد، لذلك فهى تعد من أقدم كنائس الأديرة فى العالم ولكن هذه الكنيسة ظلت تغمرها الرمال ، حتى أكتشفت حديثاً واقيم الدير وفيه الكنيسة الحالية فى القرن السادس الميلادى ، وظل عامراً برهبانه حتى أواخر القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الميلادى حيث بدأت أحوال الدير فى التدهور خاصة بعد أحداث 1365م ، فهجره الرهبان ، وبعد ذلك تدهورت أحوال الدير ولم يقم فيه سوى عدد قليل من الرهبان فى القرن الخامس عشر الميلادى، ومنذ ذلك الوقت وكان الذى يهتم بالدير هم كهنة كنائس منطقة غرب ملوي ، وابتدأت الكثبان الرملية الغزيرة تزحف على الدير وقد زاره فى هذه الأثناء الأب سيكار سنة 1716 ، والأب يوليان سنة 1883م ، وذكر أن كاهن هور هو الذى كان يهتم بالدير ويقوم بالصلاة فيه . وابتدأت الرمال تغطى معظم مبانى الدير لمدة طويلة الى ان تمكن القمص متياس جاب الله كاهن كنيسة ابو فانا بقصر هور فى آواخر القرن التاسع عشر الميلادى من ازالة الرمال والكشف عن الدير واعداده للصلاة فيه.
ماذا يعنى أبا فانا ؟
يسمى بالقبطية الصعيدية ( آفا فانا ) ، وبالقبطية البحرية (آفا قينى) وهى تعنى نخلة ، وحسب رأى عالم الآثار هملوت بوشهاوزن ان اسم فينى أى نخلة كان كثير الاستعمال وشائعاً فى منطقة هرموبوليس (الاشمونين حالياً ) ، واذا كان القديس مسقط رأسه فى ممفيس ( جنوب القاهرة ) فاٍنه يكون قد اطلق عليه هذا الاسم فينى فيما بعد، وأنه كان قبلا يحمل اسماً آخر ولكن بعد اٍنفراده فى قرية ابو صير القريبة من الاشمونين سمى قينى اى النخلة ، وبالحقيقة كان هذا القديس مثل نخلة مثمرة ومرتفعة بسبب قامته الروحية العالية وثماره الكثيره.