بالأسماء ...فنانات تركن الفن وعشقن العمل في أحضان المخابرات
زمن الفن الجميل مزيج ببن العمل الفني والمخابراتى
يعتبر الوسط الوفنى من اصعب الأماكن التي يتم الحكم فيها على الشريف من االعفيف حيث يتعامل الفنان مع الجميع اطاف المجتمع فهو وسط يصعب فيه الشرف وتسهل فيه الرذيلة احدى مقولات الفنان محمد صبحى عندما سئل عن أسباب عدم الظهور كثيرا في السهرات الفنية حيث يظن الكثير من البشر عند نظرهم لحياة الفنان تكمن في شرب الخمر والنساء والسهر حتى الصباح الباكر
ولكن هذا الاعتقاد منافى للواقع حيث ان هناك كثيرين من اهل الفن ينطبق عليهم هذا الاعتقاد واخرون يعيشون بمنأى عن العالم الاخر معتزلين سهرات واجتماعات ولقاءات ليلية على رأسهم محمد صبحى وهناك اخرين صاروا على نهجى والبعض ضل الطريق .
وهناك شخصيات عديدة يدفع بها للسهرات والعالم الاخر لتشوه صورتهم ليصل الامر الى تعرضهم لضغوط وتحملات وصولا الى الاغتيال والقتل وتصفية الحسابات حتى الوفاة .
ونكشف في هذا الملف قصة كاملة لنجوم فنية وقعوا في مصيدة الاستخبارات الأجنبية وخدمن في بلاط المخابرات المصرية وخضوعهن لأوامر عالية .
وعند البحث في اسرار الحقائق حول التجنيد للفتايات والهدف منها وهل كان اشتراك الفنانة الراحلة سعاد حسنى في اعمال استخبارتية رفعتها لرتبه وراء نهايتها المأساوية من شرفات لندن ومن كان المستفيد من قتلها بهذه الطريقة المثيرة وهل كانت لديها اسرار على مستوى من الخطورة تجعلها على قائمة المطلوب تصفيتهم لم يصدق احد هذا كله فمن المعروف ان مصر لاتستخدم أساليب مريضة مثل هذه في التصفية مثلما يستعملها الموساد الاسرائيلى والأجهزة الاسخباريتة وعندئذ لماذا صبر عليها الموساد التصبح مريضة بالقتل لتنتظرالموت في كل لحظة
وسنرصد في هذا الملف بعض ما اباح به المقربون من الأحداث وقتها بعيدا عما تداولته وسائل الإعلام طوال الأعوام الماضية.
في البداية أكد مصدر مقرب من صلاح نصر رئيس المخابرات وقتها ان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان على دراية كاملة بفريق السيطرة وقتها كان يتدخل وفت الضرورة لكبح جماح جمال صلاح نصر وعدم توسعه في العمليات وان الراحلة سعاد حسنى قد تم تجنيدها في جهاز المخابرات ويرى نصر انها عملية فاشلة ولم تؤدى مهامها حيث كانت تهتم سعاد حسنى بشخصيتها وحياتها الاجتماعية اكثر من العملية الموكله بها وقد انسحبت في وقت معين لعدم احرازها اى هدف.
فترة حساسة في تاريخ الامة وخطيرة تشير الى مدى أهمية سر الاستعانة بالفنانة الراحلة سعاد حسنى في حقبة الستينات مما يثير العديد من النتساؤلات منها هل تم تجنيدها للقيام بمهام وطنية او تحضير معلومات عن المخططات الإسرائيلية عن طريق قاداتهم او التجنيد من قبل القادة المصريين المشكوك قفى وطنيتهم للتعرف على حقيقة مواقفهم عند كشفهم
ولكن المعروف ان اغلبية النجمات قد تعرضوا في عه صلاح نصر رئيس جهاز المخابرات الأشهر لمحاولات عديدة لاستقطابهن ليصبحوا بمثابة عيون على بعضهم خاصة قى السهرات الفنية بدون تحفظات وكانت نقطة البداية عندما توجهت الضغوط عندما كانت ملكة متوجه على عرش السينما للدرجة حتى قال عنها الشاعر كامل الشناوى :"إن الأكواب الفارغة تتصارع على شفتيها عندما كانت تطلب كوبا من الماء"
ولكنها بالرغم من طل الضغوط لم تدل بمعلومات عن اصدقائها وتظاهرت بالفل وقتئذ لانهاء هذا الامر
لم تسطتيع السندريلا الهروب من الحقبة لتطاردها المعلومات التي مازالت حتى الان تشغل بال الكثيرين والذى اثار تفكير الاخرين أن أحمد الهوان الشهير بجمعة الشوان الذي جنده جهاز المخابرات ليحضر معلومات مهمة وخطيرة من قلب إسرائيل ليحقق نجاحا يدفع المسئولين لتقديم مسلسل شهير عنه بعنوان "دموع في عيون وقحة"، وقد جسد شخصيته فيه الفنان عادل إمام وحقق نجاحا هائلا في مطلع الثمانينيات
وقد هل علينا منذ اعوام كى يكشف لنا مفاجأة من العيار الثقيل وهى تزوجه من الراحلة سعاد حسنى "عرفياً" وقد عاشا معا ثمانية أشهر كاملة في شقة مفروشة بشارع قصر النيل ولم تغضب من سفره طويلا لتاتى المفاجاة الكبرى وهى علمها بكل مااسند اليه من معلومات ومهام
احمد
وهويشير الى معرفتها كل شيء عن المهمة وهو أيضا يدرك مدى قيمتها وعملها في الجهاز أيضا فهل يكفى هذا لحل اللغزبينهم .
ولكن المثير في الامر الى ان اغلبية النجمات تعرضن للاستقطاب في عهد صلاح نصر ماعدا فنانة واحدة هي هند ستم حيث كانت اكثر اغراء ولكنه لم يسع اليها لتجنيدها ويتشابة كلامها مع كلام نيللى وفنانات اخريات لم يسع لهم مثل النجمة ميمى جمال ورغم شدة جمالها لم يتم تجنيدهن حيث ابتعدوا عن السهرات الخاصة ولا يملكن مقومات اختراق زائفة .
فضلا عن فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية فقد حاولوا معها كمال قال زوجها الأسبق الفنان العالمى عمر الشريف ف اكثر من حوار مما دفعها للهروب لبيروت ليعيدها جمال عبدالناصر مرة أخرى عن طيق الكاتب الراحل سعد الدين وهبه رئيس اتحاد الفنانين العرب وهذه رواية أخرى تحكى ان الزعيم الراحل كان عن علم تام بعمليات صلاح الدين نصر بل ودار بينهم حوار نقلة احد المقربين من الكاتب سعد الدين وهبه حيث ان لااخير قد نال قسطا من غضب صلاح نصر بعد نجاحة في اقناع فاتن حمامه بالعودة لمصر مما وبخه ناصر بسبب علمه بالواقعة
فور عرض هذه المعلومات عن المقربين من صلاح نصر مشيرا ان نصر قد حكى له تداعيات هذه الحقبة قائلا ان نصر امر بتأسيس فريق لاحكام السيطرة على تجنيد الفنانات قبل ان تسبقهم أجهزة المخابرات الأخرى التي كانت تقوم بمثل هذه التجنيدات ليبرهن بعدة براهين ببعض الأسماك اللامعة والزاهية في حقبات سابقة لعهده
جاءت ابرز هذه الأسماء راشيل ابراهيم المعروفة براقية ابراهيم وهذه الفنانة بدأت حياتها الفنية مع محمد عبد الوهاب والمخرج محمد كريم في فيلم “رصاصة في القلب” واثناء الأربعينيات أعلنت إسلامها وتزوجت المهندس المصري
المسلم "مصطفى والى" ثم قررت الانفصال عنه والهجرة إلى أمريكا بدون أسباب واضحة ثم عادت مرة أخرى وتزوجت هناك من يهودي، وعملت في سكرتارية الأمم المتحدة حتى تقاعدت وقامت بفتح محلا للحلوى الشرقية، ولكنها في السنوات العشر الأخيرة اختفت .
وكانت أيضا من هذه الأسماء المطربة السورية "أسمهان" أو آمال فهد الأطرش، شقيقة المطرب فريد الأطرش ، فعلى الرغم من حياتها القصيرة حيث وافتها المنية في سن الـ23 ولكن مشوارها الفني كان مليئا بالأحداث المثيرة والعجيبة يوقد أكد المقربون منها عدم حبها للفن بقدر عشقها انها اميرة وربما هذا ما ادخلها في اللعب مع الكبار خلف كواليس السياسة المثيرة ولكن لم تكون بارعة في اللعب لتدفع بحياتها ثمنا لعدد من الجنيهات وجاءت ابرز أدوارها في السياسة دورها الحرب العالمية الثانية لتحقق استقلالا لبلادها وقد تعرضت حياتها اللخطر عشر مرات وقيل انها ضابطة في المخابرات البريطانية وقد قام ضابط هناك بتجنيدها عندما طلب منها السفر للدروز بصفتها زوجة الأمير حسين الأطرش وزير الدفاع في ذلك الوقت في سوريا لتتحدث عن أمور تتعلق بعدم الاعتداء على الدروز على الجيش البريطاني اثناء دخولة البلاد خشية من اجتياح جيوش المحور لبلادها .
وقد برعت الفنانه أسمهان في تقديم معلومات للاستخبارات ليحكم عليها بالإعدام من قبل الألمان لما ألحقته بهم من أضرارفادحة كى تنتقل للعمل في فلسطين بمرافقة ضابط بريطاني وحينما أصبح الألمان على أبواب مصر خشيت بريطانيا وقوعها في الأسرفقررت السلطات البريطانية التخلص منها خشية أن تفضح ما سمعته وشاهدته فماتت الفنانة أسمهان غرقا.
فنانات اخريات لعبا مثل الدورمنها كاميليا أو ليليان ليفي كوهين شقيقة أسمهان في عشق أحمد سالم وكانت فنانة وراقصة استعراضية تنبّأ لها الجميع بمستقبل زاهر مع النجومية وفي الوقت نفسه اتهمت بعلمها بالتجسس لصالح اسرائيل، والقص تحكى إن الملك فاروق آخر ملوك مصر قبل الثورة قد أعجب بها أثناء مرافقتها لأحمد سالم في إحدى الحفلات الخيرية لتصبح محظية له وذلك عام 1946 ، مما دفع الوكالة اليهودية تنتبه لكاميليا وعلاقتها بفاروق لتحاول تجنيدها واستقطابها .
ووصفها البعض فى ذلك الوقت بأنها استطاعت اختراق القصر وانهاعميلة من الدرجة الممتازة للمخابرات الإسرائيلية، فلم يكن ارتباطها بالموساد عاطفيا ولكن باعتبارها يهودية فيما لعبت دورا خطيرا منذ عام 1948 حتى 1950 ، ولو طال بها السن لهاجرت الى إسرائيل، كانت كاميليا تعبد المال وتصلّي للذهب واستطاعت خلال خمس سنوات أن تجمع ثروة طائلة تركتها وراءها وكانت في نهاية عمرها تعاني من مرض السل بسبب إفراطها في تناول الخمور والتدخين المستمر ليتوافاها الله عام 1950 محترقة داخل طائرة وقد تناولت السينما حياتها من خلال فيلم "حافية على جسر الذهب."
كانت تستغل كاميليا علاقتها بالملك فاروق وتمنح اسرائيل بالأسرار التي كان يبوح بها فاروق وحينما اتهمتها الصحافة بالتجسس لصالح إسرائيل أعلنت عدم سفرها لإسرائيل أو القدس ابدا وقامت بتجمع تبرعات للجيش المصري المحارب في فلسطين فلم يكن اتهامها في هذهآنذاك مبنيا على دليل مادي وإنما على أساس تصورات عامة فضلا عن كونها يهودية، وخفتها في الاتصال بكبار الشخصيات، والتصاقها بالملك، وكذلك ثراؤها الفاحش وكل هذه العوامل كانت كفيلة بالصاق التهم ومحاصرتها بالتخوين .
ولم تكن الاميرة كاميليا الاخيرة فى هذا الملف ففي عام 1952 قد اتهمت المطربة الشهيرة ليلى مراد بالتجسس لصالح الموساد من قبل استغلال علاقتها بالملك لإمداد المخابرات الاسرائيلية بالمعلومات، وذلك بعد نشرها خبر تسرب الى الصحافة يفيد أنها زارت اسرائيل وجمعت تبرعات تقدر بـ" 50 ألف جنيه" لتمويل الجيش الصهيوني، وقد شجع على انتشار الخبر كونها يهودية الأصل وأثارالخبر ردود فعل غاضبة منعت على إثرها أغاني ليلى مراد وأفلامها في سوريا مما جعلها تقدم على إنتاج فيلم "الحياة حب"، وهو الذي تدور أحداثه حول ارتباطها وتعاطفها مع الجيش المصري لتحرير فلسطين.
وقد كان الفيلم ضعيف المستوى ولم يضف لتاريخها شيئا ونتيجة الحملة الشعواء ضدها تركت ليلى الأضواء عام 1955 ، وأكدت وسائل الإعلام ساعتها أن دوائر الأمن السوري وراء تلك الشائعة كى تمنع أفلامها في سوريا ليصل تأثير الشائعات لدرجة أن جميع الأجهزة فى مصر قد عزمت على اعتقالها ومصادرة أموالها على الفور وبعد تحريات قام بها مجلس قيادة الثورة تأكدت براءتها وتوسط جمال عبد الناصر لدى سوريا عام 1958 لرفع الحظر عن أغانيها وأفلامها ونشرها مرها أخرى
والجدير بالذكر أن ليلى مراد عقب سماعها الخبر قد دخلت في غيبوية وقالت: "الله يجازيك يا أنور ـ تقصد أنور وجدي ـ،" لتعقد في اللحظة مؤتمرا صحفيا تنفى فيه جمع تبرعات لإسرائيل، وبعد 74 عاما قد استطاع أحد الباحثين تجميع أدلة براءتها وهناك احى رسائل أنور وجدي قال فيه إنه لم يطلق ليلى مراد بسبب خلاف ديني لأنها أشهرت إسلامها، أو بسبب خلاف سياسي أو ميول وطنية ولكن كان الطلاق لأسباب عاطفية وكانت الشبهات تدورحول تورط أنور وجدي في هذه الشائعة انتقاما منها بعد حدوث الطلاق بينهم .
أما بديعة مصباني فهى أول ممثلة وراقصة عربية سافرت من لبنان الى مصر في مطلع القرن العشرين لتضع الكازينو الخاص بها وجميع العاملين به تحت امر القوات البريطانية طوال مدة الحرب العالمية الثانية ومن المثير أيضاأن كازينو بديعة قدم ثلاث راقصات أصبح لهم ارتباطات سياسية بشكل كبير.
الاولى حكمت فهمي قبل نشوب الحرب العالمية قامت برحلة لإيطاليا وألمانيا والمجرورقصت أمام هتلر وموسوليني ولتتعرف على شاب ألماني أمّه مصريه، يدعى حسين جعفر وكان جاسوسا لألمانيا، فتعرف بدوره على أنور السادات والفريق عزيز المصري، وقامت حكمت فهمي بعقد اجتماعات مع الذين كانوا يرغبون في الاتصال بالألمان من أجل طرد الانجليز من مصر ولكنهم وقعوا في يد المخابرات البريطانية، ليصدر حكم ضدها بالسجن لمدة 30 شهرا ويطرد السادات من الخدمة العسكرية في هذا الوقت .
وجاءت الراقصة الثانية سامية جمال، واسمها الحقيقي زينب خليل، ليضعها الإيطالي أنطوان بوللي في طريق الملك فاروق لترقص له دوما وذكر مصطفى أمين في كتابه "ليالي فاروق" بعنوان "ملكة لليلة واحدة" ،أن سامية جمال أمضت ليلة في غرفة الملك واستيقظت فلم تجده حتى اختفى دون وداعها بعد مضيها ساعات وهو راكع تحت قدميها يبثها غرامه لتبحث عنه ولكنه كان يتجاهلها وأنهت علاقتها بفريد الأطرش بسبب حبها لفاروق ،واتهمت بزيارة اسرائيل، فمثلت فيلمها عن فلسطين لدرء هذه التهمة عنها أيضا
وكانت الراقصة الثالثة التي تخرجت من كازينو بديعة هي "تحية كاريوكا" شخصية معتزة بنفسها متفردة بتصرفاتها لم تكن راقصة فحسب ولها تاريخ طويل في الساحة السياسية، فوالدها قضى بعض الوقت في المعتقلات، وعمها قتل على يد الانجليز وفي فترة الأربعينيات والخمسينيات كانت على مقربة من الحزب الشيوعي وإن كانت قد نفت انضمامها لأي حزب لدرء التهمة عنها
وقد دخلت كاريوكا السجن في مطلع الثورة بتهمة التآمر على قلب نظام الحكم عام 1954 ، عندما كانت متزوجة من الضابط مصطفى صدقي ليتم وضعه تحت المراقبة وعندما هاجم البوليس الحربي منزل الزوجية، ليعثروا على منشورات معادية للثورة في ذلك الوقت ليلقي القبض على الزوجين، وتخرج كاريوكا من السجن بعد ثلاثة أشهر.
انطلقت في منتصف الستينيات أقاويل تؤكد علاقة وزير الدفاع المشير عبد الحكيم عامر بالمطربة الجزائرية وردة وقيل إن المشير يعيش معها قصة حب وقيل أيضا إن مثل هذه العلاقات لا يطلق عليها وصف الحب إلا من باب التأدب مع القادة والشخصيات العامة الكبيرة و حكى أيضا إن جمال عبد الناصر قد نشب بينه وبين المشير خلاق حول هذه العلاقة بل وقرر عزله، أو طرد وردة من مصر وحينما أصدرت القيادة السياسية المصرية قرارا يتعلق بمستقبل وردة الفني في مصر، تعددت الحكايات والأقاويل، ونشبت ازمة في موقف وردة التي لم تكن تتوقع تدخل القيادة السياسية بهذا الشكل المثير ولتكون البداية حينما اقتربت سيارة المشير من امرأة شابة تقف أمام سيارتها المعطلة وكان ذلك في دمشق ليأمر ضباطه بإصلاحها وعندما سأل عنها اجابوا بأنها مطربة جزائرية تقوم بإحياء حفلات في دمشق وبيروت وبعد أسابيع معدودة من اللقاء استقرت بالقاهرة، واستغلت شائعة ارتباطها بالمشير واستثمرتها جيدا لتنهال عليها العروض السينمائية والحفلات العامة الكبيرة ولم يستمر الحال طويلا، حيث أمر عبد الناصر بطردها من مصرفورا، في حين نشرت الصحف، تقول إنها غادرت القاهرة في جولة فنية طويلة، لم تنته إلا بموت عبد الناصر .
وجاءت العديد من الأسماء البارزة أيضا والتى قامت المخابرات المصرية بتجنيدها لصالحها، المطرب سمير الاسكندراني ، فأثناء تواجده في باريس حاول الموساد تجنيده وإغراءه بالمال وفى هذا الوقت أبلغ المخابرات المصرية التي جندته كعميل مزدوج، ليحصل على معلومات خطيرة، وكان على اتصال برأفت الهجان داخل إسرائيل ليقدم الاثنان أروع الملاحم الوطنية ويلقنوا المخابرات الإسرائيلية دروسا لا تنسى وتوجيه صفعات مؤثرة وموجعه لهم
وقامت المخابرات المصرية بتوظيف الفن لصالحها، وقامت بتهريب بعض المعدات المهمة داخل أجهزة التصوير ومتعلقات العاملين بفيلم عماشة في الأدغال والفيلم كله كان من تدبير المخابرات، لتستطيع من خلاله تنفيذ عملية تفجير الحفار الإسرائيلي في شواطئ غرب إفريقيا، وعندما عرض الفيلم داخل دور العرض استهجنه الناس فقد كان شيئا جديدا أن يتم تصوير فيلم مصري بالكامل داخل الأدغال الإفريقية في هذا الوقت .
"ديفيد حاييم ليفي" فنان شهير بـ "داود حسنى" وهو ملحن مشهور وقد عمل مع فرقة بديعة مصابنى و الذي انتشر أن له علاقة بالموساد، فهل كان الموساد وقتها موجودا؟ وهو المولود 1870 وتوفى عن عمر ناهز 37 عاما، فلم يكن له أي نشاط سياسي في حياته ابدا، ولكن كانت إسرائيل تسطتيع أن تحصل على تراثه وألحانه دوما واعتبرته جزءا من تراثها الفني، والمعروف أن ابن داود حسنى المسمى "بديع هاجر"،وذهب بالفعل إلى إسرائيل وعمل هناك مذيعا في الإذاعة لإسرائيلية .