حرب جديدة تبدأ في نهاية 2025.. أمريكا تستعد لاستهداف منشآت في فنزويلا
حسب تصريحات تقرير نيويورك تايمز، أمريكا تستعد لاستهداف منشآت عسكرية، ونفطية، في جمهورية فنزويلا، ويذكر أن الأمور ازدادت حدة بعد أن انتزع المعارضة الفنزويلية جائزة نوبل من بين أنياب ترامب.
نيويورك تايمز: أمريكا تستعد لاستهداف منشآت عسكرية ونفطية في فنزويلا
هناك خطة سيضعها ترامب من أجل إضعاف قوة الرئيس الفنزويلي "مادورو" وترغب الإدارة الأمريكية في استهداف منشآت نفطية، وعسكرية أيضاً من أجل فرض سيطرة الولايات المتحدة على فنزويلا المتمردة، ورئيسها المتعجرف على ترامب وإدارته.
دعوة ترامب للأمم
كانت هناك دعوة مباشرة من ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للدول حول العالم أن تتعامل مع المجال الجوي الفنزويلي على أنه مغلق على الرغم من أن الدولة نفسها لم تعلن ذلك، وذلك يؤكد أن أمريكا تتعامل مع الأمر على أنه جاد، ومن الممكن أن تكون هناك عمليات جوية تستهدف فنزويلا، ويذكر أن العالم في غنى عن حرب بين دولتين في نهاية 2025 الذي كان صعباً اقتصادياً وعسكرياً على عدد من الدول في المنطقة العربية، وأيضاً شهد صراعات بين إيران والكيان ، ويشهد صراعات بين روسيا وأوكرانيا، وأيضاً حرب باردة اقتصادية بين أمريكا والصين أثرت على أسعار بعض المنتجات منها الذهب.
الأزمة بين أمريكا وفنزويلا
كان هناك تصاعد في الأزمة بين أمريكا وفنزويلا بعد أن زعم هناك دعم واضح من الرئيس الفنزويلي في تجارة المخدرات، وكانت كل تلك الاتهامات مؤثرة على الكونجرس، والإدارة الأمريكية من أجل الشن ضد فنزويلا، والرغبة في كسر ذراعها الطويل.
ردود الأفعال
هناك حالة من الاندهاش حول موقف ترامب تجاه فنزويلا حيث تارة يدعو للسلام، ويتدخل في إنهاء الأزمة بين في القطاع، وتارة أخرى يدعو للحرب و شن الهجمات العسكرية لاستهداف مواقع استراتيجية في فنزويلا بعد اتهام رئيسها بالترويج للمخدرات بدلاً من أن يرفع عليه قضية في المحكمة الدولية، أو أن يوجه الأمم المتحدة ضده وضد تصرفاته ويفرض عليه عقوبات، ويذكر أن من الضروري معرفة أن الأمر هنا سيكون مرهقاً على الدول من الناحية الاقتصادية في حالة أن تشن أمريكا، هجمات عسكرية ضد فنزويلا، ويذكر أن من الضروري معرفة أن أي حروب تحدث حول العالم يكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر على المنطقة العربية.
- أمريكا
- الولايات المتحدة
- الولايات المتحدة الأمريكية
- المعارضة الفنزويلية
- جائزة نوبل
- الإدارة الأمريكية
- نهاية 2025









