توقعات الأبراج عن فرص فوز «الفراعنة» قبل مواجهة السنغال المصيرية
تتجه أنظار جماهير كرة القدم في القارة الأفريقية وخارجها إلى مواجهة مصر والسنغال في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، وهي المباراة التي تجمع المنتخبين للمرة الرابعة عشرة في تاريخ لقاءاتهما، وتحظى باهتمام كبير نظراً لأهميتها التاريخية والفنية فإلى جانب التحليلات الفنية والحسابات التكتيكية والاعتبارات الكروية، يتساءل الكثيرون عن الحظ والطاقة المرتبطين بهذه المواجهة المرتقبة. في هذا السياق، يشرح رئيف رأفت، الخبير في الطاقة وعلم الأرقام، خلال السطور التالية أبرز دلالات الأرقام وحركة الأبراج وانعكاسها المحتمل على حظوظ المنتخبين.
خريطة الكواكب وقت المواجهة

وفقاً للحركات الكوكبية المؤثرة على الأبراج النارية والترابية، فإن طاقة برج الأسد، برج مدرب المنتخب المصري، وطاقة برج الحمل، برج اللاعب المصري أحمد فتوح، مواتية للغاية. يرتبط هذان البرجان تقليدياً بالقيادة والشجاعة والحسم في اللحظات الكبرى تنعكس هذه الطاقة في أداء منتخب مصر الذي سيخوض المباراة بنهجٍ مدروسٍ بدلاً من رد الفعل، مُظهِراً قدرةً لا تُنكر على قلب الموازين في اللحظات الحاسمة.
طاقة القمر حليف الانتصارات الصعبة
يُشير موقع القمر داعم للثبات الانفعالي وسرعة اتخاذ القرارات إلى أن المنتخب المصري سيكون أكثر هدوءاً تحت الضغط وأكثر قدرةً على اغتنام أي فرصة. فلكياً، يُفضّل هذا التناغم الفرق التي تُجيد اللعب التكتيكي وتعرف متى تُهاجم ومتى تُغلق المساحات - وهي نقاط قوة تصب في مصلحة الفراعنة.
الحظ المتأخر كلمة السر
من أهم المؤشرات الفلكية لهذه المباراة وجود تأثيرات تدعم تحقيق فوزٍ حاسم في نهاية المباراة. قد تبدو المباراة متكافئة في البداية، ربما مع بعض اللحظات المتوترة والمترددة، لكن تناغم الكواكب يُشير إلى أن مصر ستكون لها الكلمة الأخيرة في لحظةٍ حاسمة، سواءً من خلال هدفٍ حاسم أو تفوقٍ مُؤكد في الدقائق الأخيرة.
السنغال تحت ضغط الكواكب
علاوة على ذلك، تكشف الخريطة الفلكية عن اضطرابات في طاقة السنغال، لا سيما فيما يتعلق بالتركيز والانضباط الدفاعي. غالبًا ما تتجلى هذه التأثيرات في صورة أخطاء فردية أو تراجع بدني في الشوط الثاني من المباراة، مما يمنح مصر فرصة ذهبية للانتصار وحسم النتيجة.





