بهاء أبو شقة ينسحب من سباق رئاسة الوفد ويقدم استقالته من الحزب

بهاء أبو شقة
بهاء أبو شقة

 

في خطوة فاجأت الجميع، أعلن المستشار بهاء أبو شقة، الرئيس السابق لحزب الوفد والمرشح لانتخابات رئاسة الحزب، انسحابه رسميًا من السباق الانتخابي، متزامنًا مع تقدمه باستقالته من عضوية حزب الوفد، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والحزبية.

انسحاب أبو شقة من رئاسة حزب الوفد

وجاء قرار أبو شقة عبر خطاب وبيان مطول نشره عبر صفحته الرسمية، ووجهه إلى أعضاء الحزب، واستعرض خلاله علاقته التاريخية بحزب الوفد ومسيرته الطويلة بين صفوفه، مؤكدًا اعتزازه بالانتماء إلى هذا الكيان السياسي العريق. وقال في خطابه: "وددت أن أنقل إليكم بأمانة وصدق ما يجيش في صدري تجاه هذا الحزب العريق الذي سعدت وتشرفت بانتمائي إليه، إذ كنت من الطليعة التي قصد بها المغفور له بإذن الله فؤاد باشا سراج الدين لإعادة الحزب إلى الحياة السياسية في النصف الأخير من سبعينيات القرن الماضي".

تابع باقي التفاصيل في السطور التالية…

وتحدث أبو شقة عن سنوات طويلة قضاها داخل الحزب، عاصر خلالها أجيالًا متتابعة من الوفديين الذين تمسكوا بمبادئ الحزب الوطنية، ودفعوا ثمن مواقفهم دفاعًا عن الحق والعدالة والحرية، مشددًا على أن الوفد ظل منذ نشأته قائمًا على عقيدة وطنية خالصة تجعل مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات حزبية أو شخصية.

وأضاف:"في ظل تلك القيم الوفدية الأصيلة، التي عشتها وعايشتها ومارستها عضواً ومسؤولاً ورئيساً للحزب، كنت حريصاً على مصالح الحزب وأن يكون له الصدارة كجزء من النظام السياسي يمثل المعارضة الوطنية الشريفة، مواصلاً مسيرته المشرفة الممتدة عبر تاريخ يزيد على مائة عام".

وأوضح رئيس حزب الوفد السابق أن قراره بالترشح لانتخابات رئاسة الحزب، المقرر عقدها يوم 30 يناير الجاري، جاء استجابة لرغبة قطاع واسع من أعضاء الحزب، معتبرًا الأمر تكليفًا لا تشريفًا، لكنه رأى ضرورة مصارحة الوفديين بحقائق تتعلق بإدارة العملية الانتخابية.

وقال أبو شقة:"إزاء هذه المطالبات الغالية على نفسي وقلبي لم أتأخر واعتبرت ذلك تكليفاً، إذ تقدمت بأوراق ترشحي لرئاسة الحزب، إلا أنه أضحى من الواجب أن أصارحكم بجزء يسير من الحقيقة المتعلقة بإدارة العملية الانتخابية".

وأكد أن تحفظاته لا تتعلق بالهيئة المشرفة على الانتخابات، التي وصف أداءها بالحياد والشفافية، وإنما تنصب على مدى قانونية الإجراءات الانتخابية ذاتها، موضحًا أن أي انتخابات يجب أن تلتزم بضوابط واضحة، من بينها إعلان قاعدة بيانات الناخبين، وفتح باب الطعون، والفصل فيها قبل إعلان الكشوف النهائية، وهو ما تم الالتزام به في انتخابات 2022.

وأشار إلى أن هذه القواعد لم تُطبق في الانتخابات الحالية، موضحًا أن أسماء الهيئة الوفدية لم يتم إعلانها قبل فتح باب الترشح، وإنما عُرضت على لوحة الإعلانات بالحزب مساء يوم 11 يناير، بعد غلق باب الترشح وانتهاء مواعيد الطعن، لافتًا إلى أن تلك الكشوف خلت من ممثلي اللجان النوعية، بالمخالفة لنص المادة (10) من لائحة الحزب.

تابع باقي تصريحاته وفقا للبيان في الرابط المرفق اسفل..

 

          
تم نسخ الرابط