عودة بسلام ومحبة

فرحة وزغاريد في الكاتدرائية لاستقبال البابا تواضروس الثاني بعد عودته من رحلة علاجية ناجحة

عودة البابا تواضروس
عودة البابا تواضروس الثاني من رحلته العلاجية

البابا تواضروس الثاني حظي باستقبال حافل داخل الكاتدرائية، حيث سادت أجواء من الفرح والزغاريد بين الأقباط، عقب عودته إلى أرض الوطن قادمًا من النمسا، بعد خضوعه لرحلة علاجية تكللت بالنجاح، أعقبها برنامج متابعة طبية دقيقة، وسط حالة من الاطمئنان والمحبة داخل الأوساط الكنسية.

استقبال كنسي يعكس المحبة

شهدت الكاتدرائية حضور لفيف من مطارنة وأساقفة المجمع المقدس، إلى جانب عدد كبير من الآباء الكهنة، الذين حرصوا على استقبال البابا تواضروس الثاني فور عودته، في مشهد عبّر بوضوح عن المكانة الروحية الكبيرة التي يتمتع بها قداسة البابا بين أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وامتزجت مشاعر الفرح بالزغاريد والدعوات، تعبيرًا عن السعادة بسلامة عودته واستكماله لمسيرته الرعوية.

تفاصيل الرحلة العلاجية

كان البابا تواضروس الثاني قد سافر إلى النمسا خلال الأيام الماضية، حيث خضع لعملية جراحية ناجحة، أعقبتها فترة من المتابعة الطبية الدقيقة، وفقًا لتوصيات الفريق الطبي المعالج.

وسادت حالة من القلق الممزوج بالصلاة داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، سواء في مصر أو في المهجر، قبل أن تتحول إلى حالة من الارتياح والفرح عقب التأكد من نجاح العملية وتحسن الحالة الصحية لقداسته.

صلوات ودعم من الكنيسة في الداخل والخارج

شهدت فترة العلاج تفاعلًا واسعًا من أبناء الكنيسة، الذين رفعوا الصلوات من أجل سلامة البابا تواضروس الثاني، في مشهد عكس عمق العلاقة الروحية التي تربطه بشعبه.

كما حرصت إيبارشيات عديدة داخل مصر وخارجها على توجيه رسائل دعم ومساندة، تأكيدًا للمحبة والولاء الأبوي.

شكر وتقدير من الكنيسة القبطية

تقدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالشكر لكل من اطمأن على صحة البابا تواضروس الثاني، ولكل من شارك بالصلاة والدعم خلال فترة علاجه، مشيدة بمشاعر المحبة الصادقة التي أحاطت قداسة البابا في تلك المرحلة.

وسألت الكنيسة الله أن يمنح قداسة البابا موفور الصحة والعافية، ليستكمل خدمته الرعوية والأبوية، ويواصل مسيرته في رعاية الكنيسة وشعبها.

رمزية المشهد داخل الكاتدرائية

عكست لحظة استقبال البابا تواضروس الثاني داخل الكاتدرائية صورة حيّة للوحدة الكنسية، حيث تجسدت العلاقة بين الراعي وأبنائه في مشهد إنساني وروحي مؤثر، يؤكد مكانة البابا كأب ورمز روحي جامع.

ما وراء الخبر

عودة البابا تواضروس الثاني بسلام تمثل رسالة طمأنينة لأبناء الكنيسة، وتعكس قوة الترابط الروحي بين القيادة الكنسية والشعب، خاصة في أوقات التحديات الصحية والإنسانية.

معلومات حول البابا تواضروس الثاني

يُعد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ويقود الكنيسة القبطية الأرثوذكسية منذ سنوات، ويُعرف بدوره الرعوي والإنساني، وحرصه الدائم على التواصل مع أبناء الكنيسة في الداخل والخارج.

خلاصة القول

عودة البابا تواضروس الثاني من رحلته العلاجية وسط فرحة وزغاريد داخل الكاتدرائية جسدت مشاعر المحبة والاطمئنان، وأكدت المكانة الروحية الكبيرة لقداسته، مع دعوات صادقة باستمرار الصحة والعطاء في خدمة الكنيسة.

          
تم نسخ الرابط