الجنايات تقضى بالإعدام شنقاً لقاتل الأطفال الثلاثه وأمهم فى جريمة اللبيني فيصل
قضت محكمة جنايات الجيزة بالإجماع حكمًا بالإعدام شنقًا على قاتل "أطفال اللبيني" في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "جريمة فيصل"، وذلك بعد الاطلاع على رأي مفتي الجمهورية الرأي الشرعي في أوراق الدعوى.
الإعدام لقاتل أطفال اللبيني ووالدتهم

وفي القضية رقم 50416 لسنة 2025، وأسندت جنايات الهرم والمقيدة برقم 2964 لسنة 2025، وجهت النيابة العامة تهمة القتل العمد إلى أحمد م.، صاحب محل طيور وادوية بيطرية، لقتله الضحية ز.أ عمدا وادّعت النيابة أنه خطط وقرر قتلها بمواد سامة، بدافع رغبته في التخلص منها بعد أن كشفت علاقتهما. وأثناء وجودهما معًا في الشقة، أعدّ عصير مانجو، ثم دسّ فيه مادة فوسفيد الزنك " سم فأر "، مركبات فسفورية " مبيدات حشرية " بالإضافة الى كتالار " مواد التخدير " وعقار الكوتيابكس. تسبب ذلك في ظهور الأعراض المذكورة في تقرير الصفة التشريحية ، والتي أدت إلى وفاتها وذلك على النحو المبين بالتحقيقات..
وذكرت النيابة العامة أن المتهم قتل الضحايا، مصطفى وسيف الدين وجني، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد. فقد عقد العزم على قتلهم بمواد قاتلة. وبعد نجاحه في تنفيذ خطته الإجرامية، التي بدأت بقتل والدتهم، دفعه فقدانه للإرادة الحرة إلى التخلص من الأطفال. فقام بتحضير عصير مانجو، دس به مادة مركبات فسفورية " مبيدات حشرية " بالإضافة إلى كتالار مواد التخدير " وعقار الكوتيابكس.
وذكرت النيابة العامة أن المتهم اصطحب أصغر الضحايا، مصطفى، إلى المصرف المائي وألقى به في الماء قاصدًا إغراقه، مما أدى إلى اختناقه.
وذكرت النيابة العامة أيضاً أن المتهم، وهو ليس موظفاً حكومياً، قد ساعد وحرض موظفاً يُدعى سعيد أ. على تزوير محرر رسمي هو دفتر استقبال مستشفى القصر العيني ليوم الأربعاء الموافق 22 أكتوبر 2025. بالمسلسل (59) حال تحرير الموظف المختص بوظيفته مستخدماً اسماً مستعاراً غير اسمه الحقيقي، "علي محمد". فقام الموظف بتسجيل هذا الاسم المستعار لتمكين المتهم من الإفلات من العقاب بتهمة إزهاق روح المجني عليها "زيزي م".
.









