جروبات التليجرام.. الأمن يفحص عدد من المجموعات التي تروج للتحرش بالنساء
جروبات التليجرام أصبحت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث انتشرت أكثر من شكوى من المجموعات في التطبيق، والتي تروج بشكل علني لـ التحرش بالسيدات، وهناك من يقوم بتصويرهن، بشكل مبتذل في الشوارع، وهناك جروبات أيضا تقوم بالعمل على ابتزاز الفتيات، ويذكر أن الأمر أصبح ترند، والشكاوى متواجدة بشكل كبير، إلى أن وقعت تلك المجموعات في يد الأمن.
الأمن يفحص جروبات التليجرام
من المعروف أن هناك حملة أمنية الهدف منها فرض السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي والحد من الجرائم الإلكترونية، ومع ازدياد حالات الشكوى من جروبات التليجرام التي تعمل على فضائح الفتيات، والدعوة للتحرش بهن وارتكاب الأفعال المحرمة، وابتزاز بعضهن هناك تحرك أمني، حيث أن القيادات تفحص تلك المجموعات.
الأمن يفحص رسالة بجروب تليجرام تزعم تحرش شخص بعشرات السيدات في المواصلات
جروبات التليجرام حالياً هي تريند وسائل التواصل الاجتماعي بعد سقوط أكثر من شاب ومراهق وهم يقومون بابتزاز الفتيات، جدير بالذكر أن هناك من تم القبض عليه بالفعل، وهناك من قام بحذف المجموعات، والحسابات الشخصية وحالياً متخفين، وسيبقون هاربين من الشرطة، جدير بالذكر أن التليجرام منصة من منصات التواصل مثلها مثل الواتساب والماسينجر ولكنها أكثر إحكاماً، وأكثر أماناً وخصوصية، من أجل ذلك يستغلها هؤلاء الشباب في تداول الصور، والفيديوهات التي يتم تصويرها للفتيات في الشوارع، والذي يجعلنا نشعر بالأمن أن وزارة الداخلية أصبح لديها علم بما يحدث، ويتم ملاحقة جروبات التليجرام.
الابتزاز الإلكتروني
تلك الكلمة نوجهها إلى أهالي الفتيات، حيث أن هناك حكمة قيلت لنا من محامين كبار أبرزهم المحامية والإعلامية "أميرة همام": والتي قالت بالحرف الواحد، أن المبتز يستمد قوته من ضعف الضحية، وقالت أن الحل الأمثل هو الإبلاغ عنه، وأن تكون الأهالي لديها قدر كبير من التفاهم ويدركون أن الشرطة ستكون في صف الضحية حتى لو كانت هي من منحته مصدر الابتزاز في فترة من الفترات بلحظة طيش، أو ثقة زائدة، أو الوقوع في فخ الحب، أو الوعد أنها ستكون زوجته في يوم من الأيام، يجب أن تكون العائلة إيجابية وتتخذ الخطوات القانونية ضد المبتز.
- جروبات التليجرام
- الداخلية
- وزارة الداخلية
- مواقع التواصل الاجتماعي
- وسائل التواصل الاجتماعي
- مواقع التواصل
- الشرطة









