إبراهيم خليل المحرض علي قص شعر غير المحجبات يستغيث بعد القبض عليه وترحيله من الإمارات
تحولت واقعة الشاب المصري “إبراهيم خليل” مقيم في الإمارات إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار أنباء عن ترحيله إلى مصر، على خلفية تعليق نُسب إليه اعتُبر تحريضًا على العنف ضد الفتيات. القصة، التي أثارت موجة غضب وجدال، كان بطلها الشاب إبراهيم خليل، الذي خرج لاحقًا ليستغيث ويؤكد أن ما حدث له كان نتيجة سوء فهم وتعليق ساخر لم يُقصد به الأذى.
مصدر بالجالية المصرية يكشف تفاصيل الواقعة
أكد مصدر مطلع من داخل الجالية المصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة أن الواقعة التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي صحيحة في أصلها، موضحًا أن السلطات تعاملت مع تعليق كُتب على مواقع التواصل باعتباره مخالفًا للقانون.
وأشار المصدر إلى أن ما صدر عن إبراهيم خليل يُعد سلوكًا مرفوضًا وغير أخلاقي، ولا يعبر بأي حال من الأحوال عن المصريين المقيمين في الإمارات، مؤكدًا أنه تم اتخاذ إجراء رسمي بحقه، دون الجزم بشكل قاطع بمصير قرار الترحيل النهائي.
تعليق على فيسبوك يشعل الأزمة
بداية الأزمة تعود إلى تعليق كتبه إبراهيم خليل على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، تضمن حديثًا عن قص شعر الفتيات غير المحجبات، وهو ما فُسر باعتباره تحريضًا مباشرًا على العنف والترهيب.
هذا التعليق كان كافيًا لإثارة غضب واسع، ودفع الجهات المختصة في الإمارات إلى التحرك الفوري، باعتبار أن مثل هذه التصريحات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن المجتمعي، حتى وإن وردت في إطار إلكتروني.

القبض على إبراهيم خالد واتخاذ إجراء قانوني
على إثر التعليق المتداول، ألقت الجهات المختصة القبض على إبراهيم خليل د، وتم اتخاذ إجراءات قانونية بحقه، في إطار القوانين الصارمة التي تطبقها الإمارات لمواجهة أي محتوى يحض على العنف أو التهديد، خاصة تجاه النساء.
وأكدت مصادر مطلعة أن التعامل مع الواقعة جاء من منطلق قانوني بحت، دون النظر إلى نوايا صاحب التعليق أو تفسيره الشخصي لما كتبه.
رسالة استغاثة: “اللي حصل ابتلاء ومكنتش أقصد أذى”
بعد انتشار الخبر، خرج إبراهيم خليل برسالة مؤثرة عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، وصف فيها ما يمر به بأنه ابتلاء قاسٍ، مؤكدًا أن أصدقاءه والمقربين منه يعلمون جيدًا أن تعليقاته كانت دائمًا في إطار المزاح وليس التحريض الحقيقي.
وأوضح إبراهيم خالد أنه لم يتمنَّ يومًا أذى لأي شخص، ولم يقصد الإساءة أو التهديد، مشددًا على أن ما كُتب كان “هزارًا في غير موضعه”، لكنه دفع ثمنه غاليًا.

اعتراف بالخطأ ورسالة تحذير للآخرين
وفي رسالته، اعترف إبراهيم خليل بخطأ ما كتب، ليس من حيث النية، ولكن من حيث عدم تقدير عواقب الكلمات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن التجربة علمته أن الكلمة قد تكون سببًا في ضيق شديد وكرب كبير.
وأضاف أن ما حدث جعله يعيد التفكير في كل ما يكتبه أو يقوله، داعيًا الجميع إلى توخي الحذر، لأن “الهزار” قد يتحول في لحظة إلى أزمة حقيقية.
- إبراهيم خليل
- القبض علي إبراهيم خليل
- من هو إبراهيم خليل
- التحريض على العنف
- الإمارات
- ترحيل إبراهيم خليل من الامارات
- أزمة الحجاب




















