جابر نصار يوضح أسباب إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي في الجامعات المصرية

جابر نصار يوضح أسباب
جابر نصار يوضح أسباب إلغاء خانة الديانة


أكد الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة السابق، أن قرار إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي أو الأوراق الرسمية في الجامعة جاء بهدف تعزيز المساواة بين الطلاب وإزالة أي شكل من أشكال التمييز.

وخلال حواره مع الإعلامي عمرو عبدالحميد في برنامج "رأي عام" على فضائية TeN، شدد نصار على أن الجامعة يجب أن تكون مفتوحة للجميع دون أي اعتبار للانتماءات الدينية أو المذهبية.
 


منع التمييز أساس دستوري ومبدأ أساسي في التعليم



أوضح نصار أن أحد المعاهد في الدراسات العليا كان يطلب في أوراق التقدم بيانات شخصية تشمل خانة الديانة والمذهب، وهو ما أدى إلى خلق انقسامات بين الطلاب.

وأشار قائلاً:

"إطلاق الأسماء المرتبطة بالدين أو المذهب أحدث شرخًا اجتماعيًا، لذلك قررت منع تديين كل شيء داخل الجامعة."

وشدد نصار على أن التمييز يُعد جريمة شنيعة، وأن الدستور المصري ينص بوضوح على منع أي شكل من أشكال التمييز، مؤكدًا أن التيارات المتطرفة ساهمت في انتشار هذا النوع من الانقسامات.
 


إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي خطوة للتقدم التكنولوجي والمساواة



أوضح نصار أن إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي يأتي أيضًا متواكبًا مع التطور التكنولوجي، حيث يمكن للأنظمة الحديثة إخفاء الهوية الدينية عند التعامل مع البيانات.

وتساءل نصار:

"هل كان لدى الناس في الماضي بطاقة رقم قومي أو حتى وثائق زواج تحتوي على خانة للديانة؟ هذه خطوة منطقية للتخلص من التمييز الظاهر."

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز المساواة بين المواطنين في جميع المجالات، سواء التعليمية أو الإدارية.
 


أهمية القرار في التعليم والحياة العامة



أكد جابر نصار أن إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي ليس مجرد تعديل شكلي، بل يمثل خطوة جوهرية لضمان الشفافية والمساواة في التعليم والوظائف الحكومية.

وأضاف أن هذا الإجراء يساعد في محاربة الانقسامات الاجتماعية، ويحد من تأثير التيارات المتطرفة على الشباب والطلاب، مؤكدًا أن الحق في التعليم والخدمة العامة يجب أن يكون مستقلًا عن الانتماءات الدينية أو المذهبية.

 



جدير بالذكر ان مبادرة إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي تعتبر جزءًا من جهود تعزيز العدالة والمساواة في مصر، وفقًا لما أكده الدكتور جابر نصار، حيث أن الهدف الأساسي هو خلق بيئة تعليمية ومجتمعية خالية من التمييز والتفرقة، مع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة لضمان سرية المعلومات وحماية الهوية الدينية للمواطنين.

          
تم نسخ الرابط