بعد واقعة سارة.. مريم تتعرض للقتل على يد والدها بالتجويع والحرمان من الإنسولين

مريم ضحية والدها
مريم ضحية والدها


واقعة مريم لا تقل بشاعة عن واقعة سارة التي توفيت بعد تجويع أبيها لها، حيث حبسها في غرفة، دون طعام أو شراب إلى أن ماتت من الجوع في قنا، وتلك المرة الحديث عن سارة ابنة الـ 13 عاماً.

 

واقعة مريم


نشرت المحامية "أميرة همام" منشوراً فيه تفاصيل الواقعة التي أثارت الجدل بعد أزمة سارة وتلك الواقعتان تشهدان على العنف الأسري الذي تطور لإجرام يُظهر الجانب البشع في النفس البشرية، وكان نص المنشور:

 


"تاني جريمة أخرى ثاني غير جريمة البنت سارة فاكرينها اللي أبوها حبسها و جوعها وماتت هيكل عظمي وبمعدة متعفنة
جريمة تانية لمريم بنت عندها 13 سنة أبوها أنهى حياتها بالبطيء وباع عمها جسمها بعد ما كانت ماتت أصلاً لزوج أمها بـ 50 ألف جنيه!
10 سنين يتيمة والأب جارهم وعايش
عاشت مريم 10 سنين في حضن أمها، يتيمة والأب موجود! لأن أبوها البيولوجي وطبعاً بقول عليه بيولوجي لأنه كان ساكن في نفس الشارع بس ولا بيسأل عنها.
الأم عاشت تربي بنتها وكانت بترفض الزواج بسبب خوفها على بنتها لغاية لما ظهر رجل محترم ووعدها بنتك هي بنتي
اتجوزت الأم وفعلاً كان أباً لمريم:

 


مريم تحولت لهيكل عظمي


بشهادة الجيران في المنطقة، وباقي أفراد أسرتها، مريم كانت فتاة طموحة، وتحب مدرستها، ولكن القدر جعلها تولد كريمة لأب لم يكرمها، ولم يشكر الله على نعمة الذرية التي وهبها له، حيث قام بتجويعها إلى أن تلاشت ملامحها المشرقة، وتحولت لهيكل عظمي، بالضبط كما حدث مع "سارة" ضحية والدها في قنا، وحدث لمريم بعد انفصال والديها.

 

تصريحات عائلة الأم


تحدث خال مريم وقال أن بعد الانفصال كانت الفتاة تعيش معهم في محافظة الإسكندرية، ولكن الأب رفع قضية ضم، وحصل عليها دون رضي الأهل، واختفى بها بعيداً عن أنظار عائلة الأم، بل وكان يساومهم أن يمنحهم مريم مقابل مبالغ مالية وصلت لمليون جنيه، بعدها اكتشفت العائلة أن الفتاة توفيت بطريقة تهز أي قلب رحيم.

 

تفاصيل الواقعة


توفيت مريم نتيجة التجويع، بل أن الأب لم يرحم جسدها الصغير الذي كان ينهش فيه مرض السكر، جلدها أصبح مشوهاً من قرح الفراش التي كانت طريحته طوال تلك الفترة.

 

الأب كان يعيش مع الجثة


فوق كل تلك التفاصيل الشنيعة، فإن الأب ظل بجوار جثة ابنته التي لا ذنب لها في الحياة سوى أنه والدها لمدة 3 أيام إلى أن خرجت منها رائحة التحلل، وتوجه الجيران للشرطة بعد أن كانت الرائحة لا تُحتمل في العقار، جدير بالذكر أن الواقعة تمت في محافظة الإسكندرية.

 

صوت صراخ من خلف الأبواب المغلقة


روى الجيران أنهم كانوا يسمعون صوت صراخ وبكاء مريم حيث أنه كان مرات يحبسها في الحمام، بل وكانوا يسمعونه وهو يساوم على تركها مقابل المال، وهناك شهادة من زميلة مريم حيث قالت أن الأب خطفها من أمام مدرستها قبل الامتحان حيث كان يستقل توكتوك.

 

وقائع تثبت إجرام الأب


كان هناك تصريحات من أحد جيران الأب قال فيها إنه في يوم من الأيام اعتدى بالضرب على رجل مسن في الشارع، كما أنه كان دائم الشجار مع والدته التي اعترفت عليه وقالت أنه كان يحبس ابنته ولا يجعلها تخرج للشارع.


تصريحات الأم


قالت الأم في تصريحاتها للإعلام: "بنتي مريضة سكر، كانت محتاجة رعاية خاصة وجرعات أنسولين منتظمة، لكن والدها قرر يحرمها من حياتها".

 

مدفونة في مكان سري


بعد أن حرمها من الطعام، والإنسولين، دفن جثمانها في مكان لا يعرفه أحد حتى إنه وشقيقه المتهم معه في الواقعة يرفضان الإفصاح عنه، وقالت الأم: "مش كفاية قتلوها؟.. حتى حق إني أزورها وأقرأ لها الفاتحة حارمني منه..  بنتي اندفنت فين؟ نفسي أعرف قبرها فين عشان قلبي يبرد شوية".

          
تم نسخ الرابط