فتاة الأتوبيس.. كانت تصرخ بسبب التحرش بينما كان يلومها على ملابسها

فتاة الأتوبيس
فتاة الأتوبيس

واقعة فتاة الأتوبيس تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك الكثيرين ممن لا يزال في أدمغتهم فكر واحد، وهو كلما أن الفتاة ترتدي ملابس متحررة يحل لنا أن نتحرش بها، على الرغم من أن الدين يأمر الرجل بغض البصر حتى لو تعرت جميع النساء، ولا يبيح لأي شخص أن يمد يده على فتاة رغماً عنها، ويقتحم مساحتها الشخصية بما لا يليق وفقاً للقانون المصري، هناك من يبرر لنفسه فعلته متحججا بمثل العبارات الكارثية.

 

فتاة الأتوبيس


فتاة الأتوبيس هي "م  ش" التي نشرت منذ ساعات فيديوهات وصوراً ترددت بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكدت أنها تعرضت للتحرش، وقالت نصاً: "أنا تم التحرش بيا ومحاولة سرقتي
على سلم البارون وأنا رايحة شغلي.. والشخص جيه ورايا
والأتوبيس كله حاول يداري عليه.. أنا مش هستني أكون ضحية زي زي كل بنت راحت بسبب شخص مريض 
.. شير وساعدوني أجيب حقي
.. وما أكونش مانشيت للصحف
وخبر منسي
المكان البطانية المعادي".

تفاصيل واقعة فتاة الأتوبيس

نشرت م ش الصور والفيديو الذي أطلق عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي فتاة الأتوبيس حيث أثبتت تعرضها للتحرش، ولكن الأبشع من ذلك أن الفيديو ظهر فيه رجل كبير في السن كان يدافع عن المتحرش كما وضحت هي في حديثها الذي كانت تردده في الفيديو حيث كانت تدعو على الشخص الذي اتهمته بالتحرش، على الرجل المسن أن يشهدا ثمار عملهما في ما لديهم من نساء.

 


قضايا التحرش

لقد أثارنا في واقعة فتاة الأتوبيس أن الشخص الذي اتهمته بالتحرش كان يتطاول بالحديث ويردد لها "شوفي أنتي لابسة إيه يا قليلة الأدب" كما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في حالة ذهول؛ أنه على الرغم من وجود رجال ونساء في الأتوبيس محل الواقعة، لم يقم أحد بدافع النخوة والشهامة التي هي صفة أصيلة لكل مصري، ولم يمنعه من السباب والجمل الجارحة التي كان يلقيها على مسامعها.

 

متابعة الأمر


ضمن تصريحات م ش أنها طالبت بأن يعود لها حقها، ولا ترغب في أن تكون مصدراً لخبر جذاب لمواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية.

          
تم نسخ الرابط