التعليم تحسم الجدل بشأن إجازة أول يوم دراسي في رمضان 2026 والوزارة تنفي الشائعات المتداولة
مع اقتراب شهر رمضان، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تفيد بمنح الطلاب إجازة رسمية في اليوم الأول من الشهر الكريم. هذه الأخبار أثارت تساؤلات واسعة بين أولياء الأمور والطلاب حول مصير الدراسة مع بداية الصيام.
إلا أن مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حسمت الجدل، مؤكدة أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة، وأن العملية التعليمية ستسير بشكل طبيعي دون أي تغييرات استثنائية.
انتظام الدراسة منذ اليوم الأول

أوضحت الوزارة أن المدارس الحكومية والخاصة ستستقبل الطلاب في المواعيد المحددة وفق الخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي 2025-2026، دون منح أي عطلة إضافية بمناسبة أول أيام رمضان.
وشددت على أن الجداول الدراسية ستظل كما هي، وأن أي قرارات تتعلق بتعديل مواعيد اليوم الدراسي أو تعطيله لا تصدر بشكل عشوائي أو عبر منشورات غير رسمية.
من يملك قرار منح الإجازة؟
أكدت الوزارة أن سلطة تعطيل الدراسة أو منح إجازات استثنائية تعود إلى المحافظين كلٌ في نطاق محافظته، وفقًا للظروف المحلية والتقديرات التنظيمية، وليس من اختصاص وزير التربية والتعليم إصدار قرار عام بمنح عطلة في مثل هذه الحالات.
وبالتالي، فإن أي قرار رسمي بشأن توقف الدراسة يتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية للمحافظات أو البيانات الحكومية المعتمدة.
مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية
أشارت الوزارة إلى أن الهدف من توضيح الموقف هو الحد من انتشار الأخبار غير الدقيقة، التي قد تؤدي إلى ارتباك داخل المدارس أو بين الأسر. ودعت الجميع إلى الاعتماد على البيانات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل.
نصائح لتنظيم اليوم الدراسي في رمضان
مع استمرار الدراسة خلال الشهر الفضيل، ينصح خبراء تربويون بضرورة تنظيم أوقات النوم والمذاكرة بما يتناسب مع طبيعة الصيام، لضمان الحفاظ على التركيز والتحصيل الدراسي.
كما يُفضل أن يحرص أولياء الأمور على متابعة التزام أبنائهم بالحضور اليومي، والتأكد من متابعة أي تعليمات رسمية قد تصدر لاحقًا من الجهات المختصة.









