إجراءات وقاىية لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية أثناء العواصف الترابية والغبار المعلق في الهواء
يمكن أن تؤدي العواصف الرملية والغبار المعلق في الهواء إلى تفاقم تهيج الأنف والجيوب الأنفية، وزيادة حدة أعراض الحساسية مثل الاحتقان والصداع وسيلان الأنف والربو.
التدابير الوقائية للأشخاص المصابين بالحساسية والتهاب الجيوب الأنفيه

لذا، ينبغي على الأشخاص المصابين بالحساسية والتهاب الجيوب الأنفية اتخاذ تدابير وقائية محددة، تشمل ما يلي:
البقاء في المنزل
ابقَ في المنزل قدر الإمكان أثناء العواصف الرملية الشديدة للحد من استنشاق الجزيئات الضارة وأحكم إغلاق النوافذ والأبواب لمنع دخول الغبار.
ارتداء كمامة طبية عند الخروج
إذا اضطررت للخروج، ارتدِ كمامة طبية (مثل كمامة N95) تغطي فمك وأنفك لتجنب استنشاق جزيئات الغبار الدقيقة التي تهيج الجيوب الأنفية.
غسل الأنف بمحلول ملحي
يساعد غسل الأنف يوميًا بمحلول ملحي على تنظيف الجيوب الأنفية من الغبار والملوثات، ويقلل الالتهاب فتُعد هذه الطريقة مفيدة بشكل خاص بعد التعرض للغبار أو بعد مغادرة بيئة ملوثة.
الحفاظ على الترطيب الداخلي
يساعد شرب كمية كافية من الماء يوميًا على ترقيق المخاط في الجيوب الأنفية وتخفيف الضغط والتهيج فيسهّل الترطيب الجيد تصريف المخاط ويقلل من خطر العدوى.
تنقية هواء المنزل
يمكن استخدام جهاز ترطيب أو جهاز تنقية هواء مزود بفلتر HEPA لتقليل تركيز الغبار والمواد المسببة للحساسية داخل المنزل وتخفيف أعراض الجيوب الأنفية فيُقلل التنظيف المنتظم للأسطح بقطعة قماش مبللة من تراكم الغبار داخل المنزل.
تجنب المهيجات
تجنب الروائح النفاذة والعطور ودخان التبغ ومنتجات التنظيف القاسية التي قد تُهيج الأنف وتُفاقم الأعراض.
تجنب التعرض للمواد المسببة للحساسية مثل حبوب اللقاح والعفن خلال تغير الفصول.
استشر طبيبًا عند الضرورة
إذا كنت تعاني من أعراض حادة أو مزمنة مثل الصداع الشديد أو احتقان الأنف الشديد أو إفرازات أنفية ملونة، فاستشر طبيبًا للفحص والعلاج المناسب.
بحسب حالتك، قد يصف لك الطبيب مزيلات الاحتقان أو بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية.





