تصريحات مصدر مقرب من عمدة ميت عاصم.. تفاصيل واقعة بدلة الرقص والشاب الضحية
واقعة بدلة الرقص التي تم تلبيسها للشاب الضحية من قبل المتهمين، أثارت الجدل في الساعات الماضية، وخاصة أنه قد تم توثيقها بالكامل، ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك تصريحات خرجت من مصدر مقرب من عمدة القرية التي تمت فيها الواقعة.
مصدر مقرب من عمدة ميت عاصم يروي كواليس جديدة في واقعة "بدلة الرقص"
حسب مصدر مقرب من عمدة ميت عاصم، فإن الصفعة التي صفعها العمدة للشاب ضحية واقعة بدلة الرقص ما هي إلا وسيلة منه من أجل تهدئة الوضع، وإنقاذه من بين أيدي المتهمين الذين كانوا يرغبون في الاعتداء عليه بوحشية أكثر مما ظهر في الفيديو، وقام بتلك الفعلة من أجل تهدئتهم، والحد من المشاهد الإجرامية التي ظهرت في واقعة بدلة الرقص.
مستجدات الواقعة
حسب مستجدات واقعة بدلة الرقص فإن هيئة الدفاع التي كانت ستدافع عن المتهمين انسحبوا من القضية خاصة بعد كذب ادعائهم حول أن الشاب حاول أن يخطف ابنتهم بسبب علاقة غرامية كانت بينهما، ورفضهم الزواج بها، ولكن الفتاة نفسها نفت كل تلك الادعاءات حيث أنها كانت ترغب في الذهاب معه بعيدًا عن الأهل والزواج منه بكامل إرادتها، وبناءً عليه انسحب فريق الدفاع عن المتهمين.
دور السلطة المحلية
بعد ظهور عمدة القرية وهو يصفع الشاب على الرغم من التعديات التي تمت ضده، هناك هجوم حاد على العمدة الذي لم يتعامل مع الواقعة بما يليق دون أن يعتدي على الشاب حيث أن ما ناله الضحية من المتهمين جعل الجميع يلوم عليه عند صفع العمدة له حيث أن منصبه كعمدة يحتم عليه مواجهة مثل تلك الأفعال التي لا تليق.
القبض على المتهمين في واقعة بدلة الرقص
بمقياس زمني قياسي، قامت قوات الأمن في مديرية أمن الدقهلية بالقبض على المتهمين، وحبسهم، ويتم إجراء التحقيق معهم، ويذكر أن البيان الذي تم نشره على صفحة وزارة الداخلية نص على:
"كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام عدد من الأشخاص بإجبار آخر على ارتداء ملابس نسائية بأحد الشوارع بالقليوبية والتعدي عليه بالضرب. بالفحص تبين أنه بتاريخ 12 الجاري تبلغ لمركز شرطة بنها بمديرية أمن القليوبية من الأهالي بقيام عدد من الأشخاص بالتعدي على آخر بالضرب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية واعتلاء أحد الكراسي بأحد الشوارع وتصويره بهواتفهم. أمكن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة (9 أشخاص "من ضمنهم سيدتان" - مقيمين بدائرة المركز)، وبمواجهتهم أقروا بقيامهم بالتعدي بالضرب على المجني عليه (عامل "مصاب بكدمات وسحجات متفرقة" – مقيم بدائرة المركز) محدثين إصابته المنوه عنها وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره بالشارع محل سكنه لخلافات بينهم لارتباطه بعلاقة عاطفية بكريمة إحداهن. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق".









