تفاصيل مأساة كندا: شابة متحولة جنسياً تتسبب في مقتل طلاب والحكومة الكندية تعلن التضامن مع العائلات

تفاصيل مأساة كندا
تفاصيل مأساة كندا

كندا .. حادث كندا .. أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الجمعة عن خالص تعازيه وتضامنه مع أسر ثمانية ضحايا قتلوا في حادثة إطلاق نار جماعي شهدتها مقاطعة بريتيش كولومبيا، مؤكداً أن الكلمات عاجزة عن تخفيف ألم العائلات أو تعويض فقدان أحبائهم.

وقال كارني خلال وقفة حداد مسائية على أرواح الضحايا: "أعلم أن لا شيء يمكن أن يعيد أطفالكم، وأن أي كلمات مني أو من أي شخص آخر لا يمكن أن تملأ الصمت الذي يملأ منازلكم هذه الليلة".
 


موقف الحكومة الكندية والدعم الرسمي



وقف إلى جانب كارني زعيم المعارضة بيار بوالييفر ورؤساء الأحزاب الأخرى في كندا، حيث أكدوا جميعًا التزامهم بالدعم الكامل للعائلات المتضررة، مشددين على أن الشعب الكندي يقف مع الضحايا في هذه المحنة الصعبة.

وأضاف كارني: "نريد أن تعلموا أن الكنديين معكم، وسنظل دائمًا إلى جانبكم في مواجهة هذه المأساة المؤلمة".
 


تفاصيل الحادث المأساوي



ووقعت الحادثة يوم الثلاثاء الماضي في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية، حيث أقدمت شابة متحولة جنسياً تبلغ من العمر 18 عامًا على إطلاق النار داخل المدرسة، ما أدى إلى مقتل خمسة طلاب ومعلم، بعد أن قتلت والدتها وأخاها غير الشقيق ثم أقدمت على الانتحار.

ويأتي هذا الحادث ليشكل صدمة كبيرة على مستوى كندا، ويعيد النقاش حول إجراءات الأمن المدرسي ودعم الطلاب المتضررين نفسيًا واجتماعيًا.
 


ردود الفعل والمساندة المجتمعية



تفاعل المجتمع الكندي بشكل واسع مع الحادث، حيث أصدرت السلطات بيانات متعددة تؤكد على أهمية التضامن مع العائلات، وتعهدت بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين، بالإضافة إلى مراجعة سياسات الأمن والسلامة داخل المدارس.

كما أعلن بعض السياسيين الكنديين عن مبادرات لدعم الضحايا وذويهم، مؤكدين أن كندا ستعمل على منع وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً، مع التركيز على الرعاية النفسية للشباب ومتابعة الحالات الاجتماعية المعقدة.

          
تم نسخ الرابط