مونيكا عماد توثق لحظة الاعتداء عليها وتسبب موجة غضب واسعة بعد انتشار فيديو ضربها داخل اتوبيس
تسبب حادث الاعتداء على مونيكا عماد يوم الاثنين 16 فبراير 2026 داخل أتوبيس هيئة النقل العام في القاهرة، في موجة غضب واسعة بين المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تعرضت الطالبة البالغة من العمر 22 عامًا للضرب والإهانة من قبل أحد الركاب.
تفاصيل صادمة تكشف حجم الاعتداء على مونيكا عماد داخل الأتوبيس
وفق رواية مونيكا عماد، فإن الواقعة بدأت أثناء محاولة فتح الطريق لراكب ينزل من الأتوبيس، حيث وقف رجل يرتدي سويت شيرت وبنطلون رمادي بالقرب منها، وفوجئت بمهاجمته لها لفظيًا وجسديًا، موجّهًا إليها كلمات عنصرية وطائفية، قبل أن يصفها بـ"النصرانية المتبرجة" ويصفعها على وجهها.
مونيكا عماد توثق الواقعة وتصوير المتهم يساعد على القبض عليه
على الرغم من الصدمة، تمكنت مونيكا عماد من توثيق هوية المعتدي باستخدام هاتفها المحمول، مما أثار إعجاب وغضب الركاب الذين وقفوا إلى جانبها، قبل أن يهرب المتهم من الأتوبيس في محاولة لتجنب المساءلة القانونية.
محضر رسمي ضد المعتدي ومطالبات قضائية بحماية مونيكا عماد من الانتهاكات
حررت مونيكا عماد محضرًا رسميًا برقم 1127 جنح قسم شرطة الخصوص، مؤكدة ثقتها في سرعة القبض على الجاني. الحدث أثار دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة إنصافها، وإرساء حماية أكبر للفتيات من أي اعتداءات جسدية أو لفظية في المواصلات العامة.

مونيكا عماد نموذج لشجاعة الطالبة وخدمة المجتمع رغم التعرض للتهديد
تُعرف مونيكا عماد في عزبة النخل بخدمتها للمرضى وكبار السن، وتقدّم مثالًا على الاجتهاد والمثابرة، حيث سبق وأن كُرّمت على مجهودها في خدمة المجتمع. وقد أكد رواد مواقع التواصل أن مثل هذه الاعتداءات يجب أن لا تمر دون عقاب، وأن الحق لمونيكا عماد يجب أن يُستعاد.

غضب عام ومطالبات رسمية بالتحقيق السريع مع المعتدي
الحادثة أثارت موجة كبيرة من الغضب بين الشباب والفتيات، مع مطالبات وسائل الإعلام والجمهور للسلطات بسرعة التحقيق والقبض على المتهم، لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات على مونيكا عماد أو أي فتاة أخرى أثناء استخدام المواصلات العامة.
لا للصمت تجاه أي انتهاك لحقوق مونيكا عماد والفتيات
تأكيدًا على حق كل فتاة في الحماية والكرامة، دعا الجمهور السلطات لتطبيق القانون بكل حزم، ومحاسبة المعتدين، وإعادة الحق لمونيكا عماد، مؤكّدين أن السكوت على مثل هذه الجرائم يُشجع على تكرارها، وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها دون تأجيل.
- مونيكا عماد
- هيئة النقل العام
- بلاغ تحرش
- واقعة تحرش مونيكا عماد
- فيديو الاعتداء علي مونيكا عماد
- حق مونيكا لازم يرجع
- التحرش بالطالبة مونيكا عماد






