مشهد مأساوي بجنازة فارس هاني مكرم لوندي بأسيوط وسط دموع الأهالي بالكنيسة والتحقيقات تكشف تفصيل مقتله
فارس هاني .. شهدت قرية بني محمد بمركز أبنوب، بمحافظة أسيوط، حالة من الحزن العميق، حيث أدى الأهالي صلاة الجنازة على الطفل فارس هاني مكرم لوندي (12 سنة)، الذي لقي مصرعه في حادث مأساوي هز القرية بأكملها.
تجمّع الآلاف من أهالي القرية أمام كنيسة السيدة العذراء لتوديع الطفل، وسط دموع وأصداء صرخات الأسى، بعد أن انتهت حياته بسبب جريمة بشعة، فيما ما زال ابن عمه شادي أشرف مكرم لوندي (12 سنة) يصارع الموت في أحد المستشفيات بعد إصابته بجراح بالغة.
تفاصيل الحادث المروع.. أطفال لم يحملوا من الدنيا سوى براءتهم
أفادت التحقيقات بأن الطفلين كانا يعملان في بيع أنابيب البوتاجاز على عربة كارو منذ الفجر، ضمن أعمال بسيطة لكسب لقمة العيش، قبل أن يتحول يومهما إلى مأساة بعد العثور عليهما في الأراضي الزراعية شرق الترعة في ظروف جنائية وحشية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الجناة بسرعة بعد تحريات مكثفة، فيما أظهرت التحقيقات أن الدافع وراء الجريمة كان السرقة، حيث سرق الجناة 13 أنبوبة بوتاجاز وباعوها بمبلغ 13 ألف جنيه، وتم ضبط المشتري وعرضه على النيابة العامة.
تحرك أمني مكثف لكشف ملابسات الجريمة المروعة
شنت مديرية أمن أسيوط حملة واسعة، تحت إشراف قيادات الأمن، لتتبع خيوط الحادث، وأسفرت الجهود عن القبض على الجناة، فيما تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لعرضهم على النيابة العامة.
وأكدت التحريات أن الجناة استخدموا حبال وأدوات عنف، ما يثير التساؤل عن الوحشية في تنفيذ الجريمة مقارنة بقيمتها المادية الضئيلة.
حزن عميق وصدمة الأهالي.. صرخات ومطالب بالقصاص
تجمّع الأهالي في موقع الحادث، وعبّروا عن غضبهم وحزنهم العميق، مؤكدين أن ما حدث يمثل انتهاكًا صارخًا لبراءة الأطفال، وطالبوا بسرعة القصاص من الجناة.
وأشارت أسر الضحايا إلى أن الأطفال لم يكونوا يفعلون شيئًا سوى العمل لكسب لقمة العيش، مما يجعل الحادثة أكثر مأساوية ويزيد شعور المجتمع بالصدمة والحزن.



