مارك زوكربيرج يعترف أمام النواب الأمريكيين بخطورة بعض مميزات إنستجرام وتأثيرها على الشباب والمراهقين

مارك
مارك

مثل مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، أمام المحكمة في جلسة حاسمة للدفاع عن شركته، المالكة لمنصات إنستجرام وفيسبوك وواتساب، ضد اتهامات باستهداف الأطفال والمراهقين وتعريضهم لخطر إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.

خلال المحاكمة في لوس أنجلوس، نفى زوكربيرج هذه الادعاءات، مدعيًا أن المدعين العامين "يسيئون تفسير" المراسلات الداخلية التي قُدّمت كأدلة في دعوى قضائية كبرى تسعى لتحديد ما إذا كانت منصات مثل إنستجرام تُسهم في إدمان القصر.

تحظى هذه القضية بمتابعة دقيقة نظرًا لتأثيرها المحتمل على آلاف الدعاوى القضائية المماثلة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وتشمل قائمة المدعى عليهم منصات مثل يوتيوب التابعة لشركة جوجل، بينما تم التوصل إلى تسويات خارج المحكمة مع تيك توك وسناب شات قبل بدء المحاكمة، إلا أن تفاصيلها لم تُكشف.

شهادات مؤثرة وضغوط متزايدة

حضر العديد من أولياء الأمور الذين فقدوا أبناءهم الجلسات ، ويحمّلون المنصات مسؤولية تفاقم المشكلات النفسية لدى الأطفال والمراهقين. رفعت عائلات دعاوى قضائية تطالب باتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك حذف جميع الحسابات المعروفة لأطفال دون 13 عاما..

تُعدّ هذه القضية واحدة من آلاف الشكاوى المُقدّمة ضدّ منصة ميتا وغيرها من المنصات، المتهمة بتصميم خصائص قد تُشجّع على السلوكيات الإدمانية لدى المستخدمين الصغار، ما يُؤدّي إلى عواقب نفسية وخيمة.

تحركات تشريعية دولية

إلى جانب الإجراءات القانونية في الولايات المتحدة، تتزايد الدعوات عالميًا لفرض رقابة أكثر صرامة على استخدام القُصّر لوسائل التواصل الاجتماعي.

في أواخر عام ٢٠١٨، أقرت أستراليا قانونًا يحظر على من هم دون سن السادسة عشرة امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي. وتدرس المملكة المتحدة والدنمارك وفرنسا وإسبانيا اتخاذ خطوات مماثلة.

من المتوقع أن تستمر المحاكمة لعدة أسابيع، وقد يُستدعى مسؤولون تنفيذيون حاليون وسابقون للإدلاء بشهادتهم. قد تُمثّل هذه القضية نقطة تحوّل في تنظيم منصات التواصل الاجتماعي وعلاقتها بالقُصّر.

          
تم نسخ الرابط