آخر كلمات القمص تادرس عطية الله قبل نياحته :مش عارف هشوفكم السنة الجاية والا لا "فيديو"
القمص تادرس عطية الله .. رقد في الرب القمص تادرس عطية الله إبراهيم، كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس والأمير تادرس بمطار النزهة في الإسكندرية، عن عمر يناهز 63 عامًا، بعد مسيرة كهنوتية متميزة قاربت 29 عامًا، ترك خلالها بصمة لا تُنسى في المجتمع الكنسي والأكاديمي.
ولد الأب المتنيح في 9 أغسطس 1963، وسيم كاهنًا في 7 سبتمبر 1997 على يد قداسة البابا شنودة الثالث، وحصل على درجة القمصية في 16 أكتوبر 2021 من قداسة البابا تواضروس الثاني، ليصبح نموذجًا للكاهن المعلم والواعظ المتفاني في خدمة الله والشعب.
آخر كلمات القمص تادرس عطية الله: روح ملهمة قبل الرحيل
خلال الأيام الأخيرة قبل نياحته، حرص القمص تادرس عطية الله على توجيه كلمات طيبة للمقربين منه وطلابه، مؤكدًا على أهمية الصبر والمحبة والتمسك بالإيمان، وقال:
"حد زعلان مني؟ مش عارف هاشوفكم السنة الجاية ولا لا… احفظوا محبتكم في القلب دائمًا."
هذه الكلمات التي نطق بها قبل رحيله، عكست تواضع الأب المتنيح وحبه العميق للشعب الذي خدمه، كما جسدت روحه الطاهرة وإيمانه الراسخ بالله حتى آخر لحظة.
إرث علمي وروحي خالد: الكتب والتعليم والخدمة الكهنوتية
القمص تادرس عطية الله لم يكن فقط كاهنًا بل معلمًا فاضلًا، حيث كتب العديد من الكتب في مجالات اللاهوت والعقائد والأسرة، كما شغل منصب أستاذ العهد الجديد بالكلية الأكليريكية بالإسكندرية، وكان مصدر إلهام لطلاب اللاهوت والشباب الراغب في خدمة الكنيسة.
خلال خدمته، كان دائمًا حريصًا على دعم الشباب وتوجيههم، ونقل لهم خبراته في الحياة الكهنوتية والدينية، مع التأكيد على الحب والإخلاص في كل جانب من جوانب الحياة الروحية.
مراسم الجنازة والعزاء
ستُقام صلاة الجنازة اليوم الاثنين في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية، على أن يُقام العزاء في نفس اليوم الساعة السادسة مساءً بكنيسة السيدة العذراء والقديس يوسف بمنطقة سموحة.
قدم قداسة البابا تواضروس الثاني خالص التعازي لأسرة القمص تادرس عطية الله، راجيًا أن يمنح الله روحه الطاهرة السلام الأبدي، ويمنح أهله وطلابه عزاءً وصبرًا في هذا المصاب الجلل.
وداع الأب الفاضل: رسالة خالدة للمحبة والإيمان
ترك القمص تادرس عطية الله إرثًا روحيًا وعلميًا خالدًا، وكلماته الأخيرة تذكّر الجميع بأهمية المحبة والوداعة والإيمان القوي، لتكون درسًا لكل من عرفه أو تأثر بخدمته، وتأكيدًا على أن الإنسان الصالح يترك أثره في القلوب قبل أي شيء آخر.
- القمص تادرس عطية الله
- اخر كلمات القمص تادرس عطية الله
- اخر ظهور القمص تادرس عطية الله
- فيديوهات القمص تادرس عطية الله
- وفاة القمص تادرس عطية الله
- حادث القمص تادرس عطية الله
- جنازة القمص تادرس عطية الله
- الكنيسة









