إلغاء الدورة الرمضانية بمطار النزهة بعد انتقال ابونا تادرس عطية

تادرس عطية
تادرس عطية

تم إلغاء الدورة الرمضانية تضامناً مع كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس بعد انتقال القمص تادرس عطية، حيث سقط من الدور الرابع من أعلى مبنى في منطقة محرم بك، وتم نشر بيان يؤكد خبر إلغاء فعاليات كرة القدم.

 

إلغاء الدورة الرمضانية في النزهة بعد انتقال القمص تادرس عطية

 

انتشرت منشورات على الميديا القبطية، تؤكد التضامن مع كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس التي ودعت أبونا تادرس عطية الذي سقط من الدور الرابع من مبنى، ويذكر أن هناك حالة من الحزن ظهرت على وجوه الجميع بعد انتقال القمص تادرس عطية، حيث ظهر جميع المحبين لرجل الكنيسة مسلمين وأقباط وهم يودعونه، وكان المنشور المنتشر على الميديا القبطية ينص على:

"إلغاء الدورة الرمضانية بمطار النزهة تضامناً مع كنيسة مارجرجس في انتقال أبونا تادرس.
أعلنت اللجنة المنظمة للدورة الرمضانية بمطار النزهة عن إلغاء فعاليات البطولة هذا العام، وذلك تضامناً مع الإخوة المسيحيين في وفاة أبونا القس تادرس كاهن كنيسة مارجرجس بالمطار.
وأكدت الجهة المنظمة أن القرار يأتي احتراماً لحالة الحزن، وتقديرًا لروح المحبة والمشاركة بين أبناء الوطن الواحد، على أن تعود الدورة في رمضان المقبل بإذن الله.
واختُتم البيان بالدعاء أن يعيد الله الأيام المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات".

مصرع القمص تادرس عطية إثر سقوطه من أعلى عقار بمحرم بك في الإسكندرية

 

كان هناك شعور بالحزن، وما زال داخل الجميع بعد مصرع القمص تادرس عطية بعد سقوطه من أعلى عقار في منطقة محرم بك، في محافظة الإسكندرية، ويذكر أن خدمته الجليلة على مدار أعوام، كان يقدمها في كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس في منطقة محرم بك، وأعلنت نياحته الكنيسة، وأيضا حالة الحداد، وانتشار منشورات للنعي والمواساة لعائلته:

 

"رقد على رجاء القيامة القمص تادرس عطية الله، وسيتم ترتيب تفاصيل الجنازة وسيتم الإعلان عنها فور التحديد.. نياحاً لروحه الطاهرة طالبين من الرب عزاءً لكل شعب الكنيسة وكل أفراد الأسرة".

 

نياحة القمص تادرس عطية


انتقل تادرس عطية، عن عمر ناهز 63 عاماً، بعد خدمة كهنوتية قاربت حوالي 29 عاماً، جدير بالذكر أن سيامته كانت في عام 1997 واستمرت حتى يوم انتقاله، والجميع كان يشهد له بحب العطاء، والعظات التي كان يدعو فيها دائماً للتراحم، وحب الخير، والتكاتف من أجل مصلحة الوطن، حيث أن كلماته كانت بمثابة العظات الملائكية التي تنطلق من فم رحيم، يدرك معنى الخير وأهمية غرسه في النفوس.

 

          
تم نسخ الرابط