مقتل فتاة داخل منزل أسرة خطيبها.. والدة ضحية بورسعيد تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة
ضحية بورسعيد .. في تطور جديد بقضية الفتاة التي عُثر عليها متوفاة داخل منزل تحت الإنشاء جنوب محافظة بورسعيد، خرجت أسرة المجني عليها عن صمتها لتروي تسلسلًا مختلفًا للأحداث، يحمل اتهامات مباشرة ويطرح علامات استفهام واسعة حول ما جرى في صباح يوم الحادث.
الضحية، فاطمة خليل، كانت داخل منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب، حيث تحوّل المكان الذي كان يُفترض أن يكون عش الزوجية إلى مسرح لواقعة مأساوية لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق.
ضحية بورسعيد.. الأم تروي الساعات الأخيرة قبل الاختفاء
بحسب والدة الفتاة، بدأت الأحداث في نحو الثامنة صباحًا، حين دخلت إحدى قريبات خطيب ابنتها – وتدعى شهد – لإيقاظها بدعوى الخروج للتنزه. وتقول الأم إن ابنتها كانت ترغب في استكمال نومها، إلا أن إلحاح الفتاة دفعها في النهاية إلى مغادرة الغرفة.
وتضيف أن الأمور بدت طبيعية في البداية، قبل أن تعود الفتاة نفسها بعد وقت قصير مدعية شعورها بالإعياء، مؤكدة أن المجني عليها عادت إلى غرفتها للنوم.
الأسرة حاولت الاطمئنان عليها أكثر من مرة، إذ أُرسل أحد الصغار للتأكد من وجودها، ثم تبعته سيدة من العائلة، وكلاهما عاد بتأكيد أنها نائمة داخل الغرفة.
خدعة الوسائد تكشف الغموض
تقول الأم إنها حين قررت الدخول بنفسها لإيقاظ ابنتها، لم تجدها على السرير، بل فوجئت بوسائد وبطاطين موضوعة أسفل الغطاء بطريقة توحي بوجود شخص نائم.
عندها تصاعدت صرخاتها داخل المنزل، وبدأ البحث في أرجاء المكان. وتؤكد أن خطيب ابنتها خرج مدعيًا عدم معرفته بما حدث، قبل أن يغادر بدعوى البحث عنها.
وبعد فترة قصيرة، عاد – بحسب رواية الأم – ليبلغها بوفاة ابنتها، طالبًا منها عدم الصعود إلى حيث توجد.
إلا أنها هرعت إلى المكان لتجد ابنتها ملقاة على الأرض، وعلى وجهها تورم واضح، ممسكة بهاتفها بقوة، فيما بدت على ملامحها آثار مقاومة.
سيارة الإسعاف، فور وصولها، أبدت اشتباهًا في أن الوفاة غير طبيعية، وهو ما عززته لاحقًا المعاينة الأولية.
الأب يتحدث عن شبهة تعدد الجناة
من جانبه، أكد والد الفتاة أن ما حدث – من وجهة نظره – لا يمكن أن يكون نتيجة فعل شخص واحد، مشيرًا إلى أن الكشف المبدئي أظهر وجود آثار تقييد بالقدمين، إضافة إلى التفاف إيشارب حول العنق، مع وجود كسر في الرقبة.
وقال إن البنية الجسدية لابنته تجعل من الصعب السيطرة عليها من قبل شخص بمفرده، معتبرًا أن الواقعة تشير إلى احتمال تورط أكثر من شخص، واصفًا الأمر بـ"عمل جماعي".
كما أوضح أنه لا يستبعد أحدًا من دائرة الاتهام لحين انتهاء التحقيقات وكشف الحقيقة كاملة.

تحرك رسمي وتحقيقات مستمرة
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بوجود جثمان لفتاة داخل منزل تحت الإنشاء بقرية الكاب جنوب بورسعيد، مع الاشتباه في وجود شبهة جنائية.
وبالانتقال إلى موقع البلاغ، تبين وجود آثار تورم بالوجه، وعلامات تقييد، والتفاف إيشارب حول العنق. وتم إخطار النيابة العامة التي انتقلت لمعاينة الجثمان، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب الدقيق للوفاة.
ولا تزال التحقيقات جارية، وسط مطالبات من أسرة الفتاة بسرعة كشف ملابسات القضية وضبط المسؤولين عنها، مؤكدين تمسكهم بالقصاص القانوني بعد رحيل ابنتهم في ظروف يحيط بها الغموض.
- ضحية بورسعيد
- تفاصيل حادث بورسعيد
- محافظة بورسعيد
- مقتل فتاة في بورسعيد
- النيابة العامة
- الطب الشرعي
- بورسعيد











