روابط راسخة بين البلدين
الإمارات تشارك الكويت احتفالات العيد الوطني وتؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
العيد الوطني لدولة الكويت شكّل مناسبة جديدة تؤكد من خلالها دولة الإمارات عمق العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، حيث شاركت الإمارات الكويت احتفالاتها الرسمية التي توافق 25 فبراير من كل عام، في مشهد يجسد وحدة الصف الخليجي وقوة الروابط بين الشعبين.
وتأتي هذه المشاركة في إطار تاريخ طويل من التعاون والتنسيق، يعكس مكانة العيد الوطني الكويتي كحدث يحمل أبعادًا سياسية واقتصادية وثقافية تتجاوز الطابع الاحتفالي.
دعم قيادي لتعزيز العلاقات
تحظى العلاقات الثنائية بدعم مباشر من قيادتي البلدين، ممثلة في محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ومشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
ويؤكد هذا الدعم أن الاحتفاء بـ العيد الوطني الكويتي ليس مجرد مجاملة دبلوماسية، بل تعبير عن شراكة استراتيجية متجذرة في مختلف المجالات.
احتفاء إماراتي خاص بالمناسبة
جسدت توجيهات القيادة الإماراتية الاحتفاء بالعلاقات بين البلدين لمدة أسبوع كامل تحت شعار «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، في جميع إمارات الدولة، تقديرًا لمكانة العيد الوطني وأهمية العلاقات الخاصة التي تجمع الشعبين.
هذا الاحتفاء يعكس تقديرًا إماراتيًا عميقًا لدولة الكويت، ويؤكد أن العيد الوطني يمثل محطة سنوية لتجديد العهد بالتعاون والتكامل الخليجي.
أرقام تعكس قوة التعاون الاقتصادي
تواكب أجواء العيد الوطني الكويتي مؤشرات قوية على متانة العلاقات الاقتصادية، حيث بلغ إجمالي التبادل التجاري بين البلدين خلال عشر سنوات 317 مليار درهم، توزعت بين واردات وصادرات غير نفطية وإعادة تصدير.
وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي 38.8 مليار درهم، محققًا نموًا بنسبة 7.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وتُعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري للكويت عالميًا، والأول عربيًا وخليجيًا، فيما تستحوذ على نحو 20% من صادرات الكويت غير النفطية.
السياحة والتعليم.. جسور ممتدة
يمثل القطاع السياحي أحد أبرز أوجه التعاون، حيث بلغ عدد السياح الكويتيين القادمين إلى الإمارات 400 ألف سائح خلال عام 2025، مع تشغيل 174 رحلة طيران مباشرة أسبوعيًا بين البلدين.
أما في مجال التعليم، فتعود جذور التعاون إلى عام 1952، حين وجّه أمير الكويت الراحل عبدالله السالم الصباح بإرسال بعثة تعليمية إلى إمارة الشارقة، في خطوة مبكرة عكست عمق العلاقات الأخوية التي تتجدد اليوم مع كل احتفال بـ العيد الوطني.
ما وراء المناسبة
يحمل العيد الوطني الكويتي هذا العام رسالة سياسية واقتصادية تؤكد استمرار التنسيق بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية. فالمناسبة تعزز مفهوم التضامن الخليجي، وتبرز العلاقات الإماراتية الكويتية كأحد أعمدة الاستقرار في المنطقة.
معلومات حول العيد الوطني
العيد الوطني في دولة الكويت يُحتفل به في 25 فبراير من كل عام، ويخلد ذكرى الاستقلال وبداية مرحلة جديدة من البناء والتنمية. وتحظى هذه المناسبة باهتمام خليجي واسع، يعكس الروابط التاريخية بين دول مجلس التعاون.
خلاصة القول
العيد الوطني الكويتي مناسبة تؤكد عمق العلاقات الإماراتية الكويتية.
التعاون الاقتصادي بين البلدين يشهد نموًا متواصلًا.
السياحة والتعليم يمثلان ركيزتين أساسيتين للشراكة.
الاحتفاء يعكس وحدة البيت الخليجي واستقراره.
- العيد الوطني
- العيد الوطني الكويتي
- العلاقات الإماراتية الكويتية
- محمد بن زايد آل نهيان
- مشعل الأحمد الجابر الصباح
- التبادل التجاري بين الإمارات والكويت
- التعاون الخليجي
- السياحة الخليجية
- أخبار الخليج اليوم
- الشراكة الاستراتيجية









