تحذيرات نجيب ساويرس من استهداف إيران لـ7 دول عربية "أعطتهم حقًا قانونيًا للتدخل العسكري"

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

أشعل رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس موجة واسعة من الجدل بعد تعليق سياسي لافت نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، انتقد فيه التحركات العسكرية الأخيرة للحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أن ما جرى يفتقر إلى حسابات استراتيجية دقيقة، وقد يقود إلى نتائج عكسية.
 


ساويرس: توسيع دائرة الصراع بدل احتوائه



أوضح ساويرس أن الرد الإيراني على كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة لم يقتصر عليهما، بل امتد – بحسب وصفه – إلى ست دول ذات سيادة لم تبادر بالهجوم على طهران.

وأشار إلى أن بعض هذه الدول لعبت أدوارًا محايدة أو حتى داعمة دبلوماسيًا، مستشهدًا بـ:

قطر التي استضافت قنوات تواصل غير معلنة.

الكويت التي حافظت على سياسة حياد طويلة الأمد.

الأردن التي أدت أدوار وساطة إقليمية.

ويرى ساويرس أن استهداف أجواء تلك الدول أو تعريض أراضيها للخطر قد يحوّلها من أطراف محايدة إلى أطراف مباشرة في أي تحالف قد يتشكل مستقبلاً ضد إيران.
 


ساويرس وتحذير من العزلة الإقليمية



أكد ساويرس أن المساس بسيادة الدول أو سقوط ضحايا مدنيين داخل حدودها يمنحها غطاءً قانونيًا وسياسيًا للانخراط في تحالفات عسكرية مضادة، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تدفع بطهران نحو عزلة أوسع في محيطها الخليجي والإقليمي.

واختتم حديثه بتساؤل مباشر حول المكاسب الفعلية التي حققتها إيران من هذا التصعيد، ملمحًا إلى أن الثمن السياسي قد يكون أكبر بكثير من أي مكسب عسكري محتمل.
 


ساويرس والتطورات الميدانية الأخيرة



في سياق متصل، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي إثر الهجمات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة، كما أفادت تقارير بمقتل عدد من أفراد أسرته في غارة جوية.

من جانبه، نشر الجيش الإسرائيلي قائمة بأسماء مسؤولين عسكريين وأمنيين قال إنهم قُتلوا في العملية ذاتها التي استهدفت مواقع داخل طهران.
 


مشهد إقليمي مفتوح على كل الاحتمالات



تأتي تصريحات ساويرس في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحلها توترًا، وسط تبادل للضربات وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة. وبين حسابات القوة وردود الفعل، تبقى الأسئلة مفتوحة حول اتجاهات المرحلة المقبلة وتداعياتها على توازنات الشرق الأوسط.

          
تم نسخ الرابط