أقول مريم شوقي في واقعة فتاة الأتوبيس بعد أن اتهمت المتهم بالتحرش بها
مريم شوقي هي بطلة الواقعة التي عرفت باسم فتاة الأتوبيس، حيث أن تلك الأزمة بدأت في بداية شهر نوفمبر الماضي ومستمرة حتى الآن، وذلك لأننا ننتظر محاكمة المتهم في المحكمة بعد تحويل أوراق القضية لجلسة منتظرة.
أقوال فتاة أتوبيس المعادي: قلت إنه حرامي ولم يستجب أحد فاتهمته بالتحرش
تحدثت مريم شوقي فتاة الأتوبيس عن الواقعة أمام جهات التحقيق، وقالت أنها اتهمته في البداية بأنه سرق منها مبلغاً مالياً، من أجل أن يتحرك أحد من ركاب الحافلة دون أي رد فعل، ولكن بعدها وجهت له تهمة التحرش في ظنها أن هناك من سيتحرك من أجل مساعدتها.
تصريحات مريم شوقي
قالت مريم شوقي فتاة الأتوبيس أمام النيابة:
"الشركة اللي أنا شغالة فيها عند توكيل بي إم دبليو بالقطامية بدائرة البساتين، بنزل من الشركة وباخذ كوبري المشاة اللي بيقطع الطريق الدائري يومياً وبنزل الناحية الثانية عند مودرن أكاديمي وباخذ مواصلة توديني على محافظة السويس… أنا اتعرضت لموقفين الموقف الأول لما المتهم وقفني وحب يفتح معايا كلام وأنا منعته والموقف الثاني شتمني بألفاظ خادشة للحياء ورماني بالطوبة والسيخ".
روت بعض الموقف الذي حدث في الحافلة، حيث أنها كانت تعرف أنه يترصدها، ويتابع خطواتها، وعندما شعرت بالقلق استغاثت بالمتواجدين في الحافلة من أجل أن يساعدوها.
ماذا حدث بعد تصوير الواقعة؟
كانت فتاة الأتوبيس توثق المشهد صوتاً وصورة من أجل إثبات ما يحدث، وقالت إنها بعد أن وثقت المشهد كان يحاول أن يعتدي عليها بالضرب ويأخذ الهاتف الخلوي من بين أيديها.









