شعبة الذهب توضح أسباب انخفاض الأسعار في ظل توترات الشرق الأوسط
كشف المهندس لطفي منيب، نائب رئيس قسم الذهب بالغرف التجارية، عن أسباب الانخفاض غير المتوقع في أسعار الذهب. وأكد أن المشتريين للذهب في البورصات من المستثمرين والحكومات. ومع بداية الحرب الإيرانية ، ازداد الطلب من المستثمرين الساعين إلى التحوط من آثار الصراع باستخدام الذهب كملاذ آمن.
وفي بيان خاص، أضاف السيد منيب أن طلبات شراء حكومات الدول انخفضت بشكل حاد نتيجة انقطاع إمدادات البترول والغاز الرئيسية لمعظم الدول. وتغيرت أولويات الحكومات، وأصبح الذهب سلعة ثانوية، بينما أصبحت الطاقة ضرورة لبقاء الحكومات وشعوبها.
الذهب: أولوية الأفراد وليس الدول

وأوضح السيد منيب أن الذهب أصبح الآن أداة استثمارية مفضلة للأفراد، بينما تضاءلت أهميته لدى القوى الاقتصادية الكبرى. وقد ساهم هذا بشكل مباشر في انخفاض أسعاره، محلياً وعالمياً.
وأضاف أن سوق الذهب المحلي لا يزال متأثراً بطلب الأفراد، ولكنه يشهد ضغوطاً هبوطية نتيجة انخفاض شراء الدول. وأوضح أن هذا التحول في أولويات الاستثمار يفسر تقلبات الأسعار الأخيرة، التي شهدت انخفاضًا تدريجيًا خلال الأسابيع الماضية.
توقعات السوق
يرى المنيب أن أسعار الذهب قد تستقر على المدى القريب، مع احتمال استمرار التقلبات تبعًا لأهمية البترول بالنسبة للقوى الاقتصادية الكبرى. وفي الوقت نفسه، يُسهم الطلب الاستهلاكي على المعدن النفيس في استقرار السوق المحلية.
وأكد نائب رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية أنه بعد اندلاع الحرب، تحولت سيولة شراء حكومات الدول من أسواق المعادن إلى سوق النفط والغاز، لأغراض التخزين وتأمين الاحتياجات المستقبلية.
واختتم المنيب حديثه بالقول إن هذا الوضع يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الطاقة (البترول والغاز)، بينما يشهد الذهب ضغوطًا مؤقتة وانخفاضًا في أسعاره.





