مصر توجه رسالة حاسمة لدول الخليج والدول العربية في ظل التصعيد العسكري الخطير بالمنطقة

مصر
مصر

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أن الأمن القومي للخليج والعالم العربي ركن أساسي لا ينفصل عن الأمن القومي المصري.

رسالة حاسمة لدول الخليج

جاء هذا التصريح خلال مكالمتين هاتفيتين منفصلتين بين وزير الخارجية المصري ونظيره البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، وكذلك رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لمناقشة الوضع الإقليمي المتسارع والتصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

ووفقًا للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، تركزت هذه المحادثات على تداعيات الهجمات الأخيرة التي استهدفت البحرين وعددًا من دول الخليج والدول العربية الأخرى. وأعرب السيد عبد العاطي عن تضامن مصر الكامل مع البحرين وأشقائها في الخليج في مواجهة هذه الهجمات، مؤكدًا أن الأمن القومي للخليج والعالم العربي ركن أساسي لا ينفصل عن الأمن القومي المصري.

جدد عبد العاطي إدانة مصر لهذه الهجمات ورفضها القاطع لأي ذريعة أو مبرر يهدف إلى انتهاك سيادة الدول الشقيقة أو تعريض أمنها ورفاهية شعوبها للخطر، محذراً من العواقب الوخيمة لاستمرار التصعيد العسكري.

وشدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية لمنع تفاقم الوضع وتجنيب المنطقة تداعيات لا يمكن السيطرة عليها.

وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر، ناقش عبد العاطي تداعيات الهجمات التي استهدفت قطر ودول الخليج بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، ودول أخرى. وأكد تضامن مصر الكامل مع قطر وأشقائها في الخليج والدول العربية والصديقة الأخرى، مُديناً هذه الهجمات ورافضاً أي ذريعة أو مبرر لها.


الوقف الفوري لهذه الهجمات ومنع الفوضى  بالمنطقة


وشدد الوزير المصري على أهمية الوقف الفوري لهذه الهجمات ومنع الفوضى العارمة في المنطقة، وهو موقف رحب به الجانب القطري.

يأتي هذان الاتصالان  في خضم نقاشات حول ردود إيران على الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. خلال هذه الضربات، أطلقت إيران مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على أهداف في دول الخليج العربي ودول أخرى كالأردن والعراق.

استهدفت هذه الهجمات المصالح والقواعد العسكرية الأمريكية، بما في ذلك مقر الأسطول الخامس في البحرين، وقاعدة العديد  في قطر، وقواعد في الكويت والإمارات ، فضلاً عن البنية التحتية المدنية والطاقة. وقد أسفرت عن خسائر بشرية ومادية، على الرغم من نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض معظم الصواريخ.
 

          
تم نسخ الرابط