خصومات تصل لـ 20% على الأجهزة الكهربائية في السوق المحلية رغم ارتفاع الدولار
أكد يوسف عثمان، عضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، أن السوق المحلي يشهد وصول مجموعة جديدة من الأجهزة الكهربائية بتكنولوجيا متطورة، تضاهي المنتجات المصدرة إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية. وتهدف هذه المبادرة إلى إتاحة المنتجات العالمية للمستهلك المصري بأسعار تنافسية، على الرغم من التحديات التي يفرضها ارتفاع قيمة الدولار.
المصانع المصرية تنتج أجهزة كهربائية

وأوضح عثمان أن هذا العام تميز بطرح أجهزة مختلفة من حيث التكنولوجيا والإمكانات مقارنة بالسنوات السابقة. وأكد أن الهدف هو توفير نفس جودة المنتجات المصدرة للأسر المصرية، مما يعزز ثقة المستهلك في الصناعة المحلية وقدرتها التنافسية.
وأضاف أن الشركات العاملة في هذا القطاع طورت خطوط إنتاجها في السنوات الأخيرة، خاصه في مجال الثلاجات، مع الالتزام بمعايير الجودة الأوروبية والحصول على شهادات التصدير اللازمة. كما أدخلت تعديلات فنية لتلبية متطلبات كل سوق، مثل معايير كفاءة الطاقة.
أشار عثمان إلى أن القطاع يعمل أيضاً على طرح منتجات جديدة لم تكن متوفرة سابقاً في السوق المصرية. سيسهم ذلك في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة المحلية، محلياً ودولياً، وسيدعم مشاريع توسيع الصادرات خلال الأشهر المقبلة.
وأكد على توفير خيارات تقسيط متنوعة بالتعاون مع البنوك وشركات التمويل، مما يتيح للمستهلكين شراء الأجهزة المنزلية بنفس سعر الشراء النقدي وبدون فوائد، وبالتالي تخفيف العبء المالي على الأسر المصرية وتسهيل حصولها على الأجهزة الحديثة.
خصومات على الأجهزة المنزلية
وأوضح أن أسعار العديد من الأجهزة، مثل التكيفات والمراوح والثلاجات والبوتاجازات، تقل بنحو 20% عن أسعار المنتجات المنافسة في السوق. ويعود ذلك إلى تطوير الإنتاج المحلي وزيادة استخدام المكونات المصنعة في مصر، فضلاً عن الاستثمارات الكبيرة في البحث والتطوير، وتقليل الاعتماد على مدخلات الإنتاج المستوردة.





