الأزهر يدين بشدة استمرار إغلاق الكيان المحتل لأبواب المسجد الأقصى .. جريمة تستفز المسلمين حول العالم
أدان الأزهر بشدة استمرار إغلاق الكيان المحتل لأبواب المسجد الأقصى، أول القبلتين وثالث الحرمين، أمام المصلين خلال شهر رمضان المبارك، ما يحرمهم من أداء شعائرهم الدينية في هذه الأيام المباركة.
الأزهر يدين بشدة استمرار إغلاق الكيان المحتل لأبواب المسجد الأقصى

ويدين الأزهر الجريمة التي ارتكبها الكيان المحتل بإغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان.
وفي بيانه الصادر يوم الجمعة، أكد الأزهر أن هذه الجريمة تُعد استفزازًا للمسلمين في جميع أنحاء العالم وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الذي يُجرّم الاعتداء على دور العبادة. وهي تعكس محاولات ونوايا المُحتل لطمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ومدينة القدس، ورغبته المتعمدة في خنق فرحة المسلمين في أعيادهم الدينية.
وأكد الأزهر مجددًا أن المسجد الأقصى المبارك هو وسيظل، بإذن الله، ملاذًا إسلاميًا خالصًا، لا مكان فيه للصهاينة . دعت المؤسسة المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي إلى تحمل مسؤولياتهم في حمايته وتمكين المصلين من أداء شعائرهم الدينية فيه بحرية وأمان وسلام.
مجلس حكماء المسلمين يدين غلق أبواب المسجد الأقصى
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، بشدة استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خاصه خلال شهر رمضان المبارك. ويُعد هذا الإجراء انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وإهانة لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
جدد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع للقيود والإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس. أكد المجلس أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعديًا واضحًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وانتهاكًا لمبدأ حرية الوصول إلى دور العبادة دون قيود أو تمييز.
وأعاد مجلس حكماء المسلمين التأكيد على أن المسجد الأقصى، وهو مكان عبادة خالص للمسلمين يمتد على مساحة 144 دونمًا، مكان عبادة مخصص للمسلمين فقط. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى، والعمل على وقف الممارسات غير القانونية التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وضمان احترام حرية العبادة والحفاظ على حرمة الأماكن المقدسة.






