الولايات المتحدة تخفض الرسوم المالية للتخلي عن الجنسية الأميركية لتسهيل عملية الفقدان القانونية

الأميركية
الأميركية

أعلنت السلطات الأميركية عن تخفيض كبير في الرسوم الخاصة بالتخلي عن الجنسية الأميركية، وذلك بنسبة تزيد عن 80% مقارنة بالرسوم السابقة. سيتحسن وضع أولئك الذين يرغبون في اتخاذ هذا القرار بدءًا من الشهر المقبل، حيث سيتم تقليص الرسوم من 2350 دولارًا إلى 450 دولارًا فقط.

القرار يلقى ترحيبًا واسعًا

8 طرق مختلفة للحصول الجنسية الأمريكية - المصري لايت

في الوقت الذي قد تكون فيه عملية التخلي عن الجنسية الأمريكية معقدة من الناحية الإدارية والقانونية، جاء هذا التعديل ليخفف الأعباء المالية التي كانت قد تثقل كاهل العديد من الأفراد. وقد عبّر أعضاء جمعية "الأميركيين بالصدفة"، وهي مجموعة تدافع عن حقوق المواطنين الأميركيين الذين يقيمون خارج الولايات المتحدة، عن ترحيبهم بالقرار، معتبرين إياه "انتصارًا ملموسًا".

الإجراءات المتبعة بعد التخلي عن الجنسية

من المعروف أن الشخص الذي يقرر التخلي عن جنسيته الأميركية يمر عبر مجموعة من الإجراءات القانونية المعقدة، بما في ذلك إجراء مقابلات مع موظفين قنصليين، والتحقق من السيرة الشخصية، وأداء قسم رسمي. هذه الإجراءات قد تستغرق وقتًا طويلًا قبل أن يحصل الشخص على "شهادة فقدان الجنسية"، وهي عملية تستهلك وقت وجهد الموظفين القنصليين.

أسباب التعديل في الرسوم

توضح السلطات الأميركية أن التخفيض في الرسوم جاء في إطار الرغبة في تسهيل الإجراءات للمواطنين الأميركيين المقيمين خارج البلاد. وتبرر الحكومة أن عملية إسقاط الجنسية تتطلب جهدًا إداريًا بالغًا لضمان أن المتقدمين على دراية كاملة بالعواقب القانونية لهذا القرار.

علاقة التخلي عن الجنسية بالضرائب الأميركية

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة هي واحدة من الدول القليلة التي تفرض ضرائب على مواطنيها بناءً على الجنسية، وليس مكان الإقامة. وهذا يعني أن المواطنين الأميركيين الذين يقيمون خارج الولايات المتحدة مضطرون للإبلاغ عن دخلهم إلى السلطات الضريبية الأميركية، وهو ما قد يعقد حياتهم المالية في بعض الحالات. بالإضافة إلى ذلك، فرض قانون الامتثال الضريبي الأميركي للحسابات الأجنبية (FATCA) منذ عام 2014، التزامات على المصارف بالإبلاغ عن أي حسابات أو أصول تابعة لأميركيين في الخارج.

التحديات التي يواجهها الأميركيون في الخارج

إجراءات الضرائب الصارمة قد تجعل فتح حساب مصرفي أو التعامل مع البنوك في بعض البلدان أمرًا معقدًا للأميركيين المقيمين خارج وطنهم. كما أن المصارف قد تتردد في فتح حسابات جديدة أو في السماح بإجراء بعض العمليات المالية للأشخاص الذين يحملون الجنسية الأميركية.

الخطوة القادمة

من المقرر أن يبدأ سريان التعديلات في الرسوم في 13 أبريل القادم، الأمر الذي من شأنه أن يخفف العبء المالي على العديد من المواطنين الأميركيين الذين يرغبون في التخلص من جنسياتهم، وهو ما سيمنحهم حرية أكبر في إدارة شؤونهم المالية بشكل أكثر مرونة.
 

          
تم نسخ الرابط