الخدمات المصرية تعمل بصورة طبيعية

مصدر بالاتصالات: قطع كابل طرطوس–الإسكندرية لم يؤثر على خدمات الإنترنت في مصر

هل تأثرت خدمات الإنترنت
هل تأثرت خدمات الإنترنت في مصر؟

أكد مصدر بقطاع الاتصالات استمرار خدمات الإنترنت في مصر بصورة طبيعية، رغم تعرض الكابل البحري الدولي الرابط بين طرطوس السورية والإسكندرية للقطع قرب الساحل السوري. وأوضح المصدر أن الحادث لم يؤثر في حركة البيانات داخل الشبكات المصرية، نتيجة الاعتماد على مسارات بديلة وأنظمة تأمين تسمح بإعادة توجيه السعات عند تعطل أحد خطوط الربط الدولية. وفي المقابل، أعلنت الشركة السورية للاتصالات تأثر جودة وسرعة الإنترنت لدى عدد من المستخدمين في سوريا، ووصفت الواقعة بأنها عمل تخريبي، مؤكدة بدء الإجراءات الفنية اللازمة لإصلاح الجزء المتضرر واستعادة السعات تدريجيًا.

 

هل تأثرت خدمات الإنترنت في مصر؟

بحسب المصدر، لم تُسجل آثار سلبية على خدمات الاتصالات أو الإنترنت داخل مصر نتيجة قطع الكابل البحري، وتعمل الشبكات وحركة البيانات بالمعدلات المعتادة.

ويرجع عدم تأثر المستخدمين في مصر إلى وجود أكثر من مسار لنقل البيانات الدولية، بما يسمح بتحويل الحركة تلقائيًا إلى كابلات وخطوط بديلة عند تعرض أحد المسارات لعطل فني أو قطع مفاجئ.

ويعني ذلك أن تعطل كابل دولي واحد لا يؤدي بالضرورة إلى انقطاع الإنترنت داخل مصر، طالما توافرت سعات احتياطية قادرة على استيعاب حركة البيانات.

أين وقع قطع كابل طرطوس–الإسكندرية؟

أوضح المصدر أن موقع القطع يقع بالقرب من المياه الإقليمية والساحل السوري، بعيدًا عن الجزء المرتبط بالبنية التحتية المصرية للكابلات البحرية.

وأعلنت الشركة السورية للاتصالات أن الكابل تعرض لما وصفته بعمل تخريبي قرب شاطئ طرطوس، وهو ما انعكس على جودة خدمات الإنترنت لدى شريحة من المشتركين داخل سوريا.

ولم يصدر حتى وقت إعداد التقرير إعلان رسمي مصري يشير إلى وجود عطل واسع أو تراجع في مستوى الخدمة داخل البلاد بسبب الواقعة.

 

كيف استمرت الخدمة دون انقطاع في مصر؟

تعتمد شبكات الاتصالات الدولية على توزيع حركة البيانات عبر عدد من الكابلات والمسارات، بدلًا من تمريرها بالكامل من خلال خط واحد.

وعند خروج أحد الكابلات من الخدمة، تستطيع الجهات المشغلة تحويل جزء من حركة البيانات إلى مسارات أخرى، بما يقلل احتمالات الانقطاع ويحافظ على استمرارية الخدمة.

وأكد المصدر أن منظومة الاتصالات المصرية تمتلك بدائل فنية تساعد على التعامل مع مثل هذه الأعطال، دون أن يشعر المستخدمون بتأثير مباشر على سرعة الإنترنت أو استقرار الاتصال.

 

تأثر الإنترنت داخل سوريا

أقرت الشركة السورية للاتصالات بوجود تأثير على خدمات الإنترنت في عدد من المناطق السورية بعد تضرر الكابل، مشيرة إلى تراجع جودة وسرعة الاتصال لدى بعض المشتركين.

وبدأت الفرق المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد نطاق الضرر وتجهيز أعمال الإصلاح، بالتنسيق مع الأطراف الفنية المعنية بتشغيل وصيانة الكابل الدولي.

وأوضحت الشركة أن إعادة الخدمة إلى مستواها الكامل قد تستغرق بعض الوقت، نظرًا إلى طبيعة أعمال صيانة الكابلات البحرية وحاجتها إلى تجهيزات وخبرات متخصصة.

 

هل يحتاج إصلاح الكابل إلى خبرات أجنبية؟

أفادت المعلومات المعلنة من الجانب السوري بأن العمل جارٍ على الاستعانة بخبرات فنية أجنبية متخصصة للمشاركة في إصلاح الكابل واستعادة السعات المتضررة.

وتتطلب عمليات إصلاح الكابلات البحرية تحديد موقع العطل بدقة والوصول إلى الجزء المتضرر ورفعه وفحصه، قبل تنفيذ عملية الإصلاح وإعادته إلى الخدمة.

وتختلف مدة الصيانة وفق مكان القطع وحجم التلف والظروف الفنية والبحرية المحيطة بموقع الحادث، لذلك لم يُحدد موعد نهائي لاستعادة كامل السعات حتى الآن.

 

أهمية كابل طرطوس–الإسكندرية

يمثل الكابل أحد مسارات الربط الإقليمي المستخدمة في نقل البيانات والاتصالات بين سوريا وشبكات دولية تمر عبر مصر.

ولا تعتمد مصر على هذا الخط منفردًا، إذ ترتبط بشبكة واسعة من الكابلات البحرية الدولية التي تمر عبر البحرين المتوسط والأحمر، ما يوفر بدائل لتوزيع حركة الإنترنت.

وتساعد هذه الشبكة المتعددة على حماية استمرارية الخدمات وتقليل المخاطر الناتجة عن الأعطال أو أعمال الصيانة أو الحوادث التي قد تصيب أحد الكابلات.

 

هل يمكن أن يظهر تأثير لاحق داخل مصر؟

لم يرصد المصدر تأثيرًا على خدمات الإنترنت في مصر حتى وقت إعداد التقرير، لكن الجهات المعنية تواصل متابعة تطورات الحادث وأعمال إصلاح الكابل.

وقد تتغير مسارات حركة البيانات مؤقتًا خلال فترة الصيانة، إلا أن وجود السعات البديلة يستهدف منع انعكاس ذلك على المستخدمين داخل مصر.

ويظل أي تقييم جديد مرتبطًا بتطورات أعمال الإصلاح وحالة بقية المسارات الدولية، مع ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية عند صدورها وعدم الانسياق وراء شائعات انقطاع الخدمة.

 

خلاصة الموضوع

لم يؤثر قطع الكابل البحري الرابط بين طرطوس والإسكندرية على خدمات الإنترنت في مصر، وفق مصدر بقطاع الاتصالات، إذ تعمل الشبكات بصورة طبيعية بفضل المسارات البديلة. وفي المقابل، تأثرت الخدمة في مناطق سورية بعد وقوع القطع قرب ساحل طرطوس، بينما بدأت الجهات المختصة إجراءات الإصلاح واستعادة السعات المتضررة تدريجيًا.

          
تم نسخ الرابط