تقرير رسمي يكشف حصيلة الضحايا في الإمارات بعد سلسلة الهجمات الإيرانية: 9 قتلى و166 جريحًا بينهم مصري

الإمارات
الإمارات

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن وحدات الدفاع الجوي التابعة لها اعترضت بنجاح تسع طائرات مسيرة أُطلقت من إيران خلال الساعات الماضية.

 

استشهاد 9 أشخاص وإصابة 166 بالإمارات

 

ووفقًا لبيان الوزارة، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية 357 صاروخًا باليستيًا، و15 صاروخً جوال، و1815 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة.

وأوضح البيان أيضًا أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد ثلاثة من أفراد القوات المسلحة، بالإضافة إلى ستة مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلاديشية وفلسطينية. كما أُصيب 166 شخصًا بإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم مواطنون من الإمارات العربية المتحدة ومصر والسودان وإثيوبيا والفلبين وباكستان وإيران والهند وبنغلاديش وسريلانكا وأذربيجان واليمن وأوغندا وإريتريا ولبنان وأفغانستان والبحرين وجزر القمر وتركيا والعراق ونيجيريا وعُمان والأردن وفلسطين وغانا وإندونيسيا والسويد وتونس.


أكدت وزارة الدفاع قدرتها على مواجهة أي تهديد والتصدي بحزم لأي محاولة لزعزعة أمن البلاد، بما يضمن الحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها ومواردها الوطنية.

حرب إيران تدمر مناطق سكنية ومواقع مدنية في البلاد

الإمارات

وصرحت دولة الإمارات العربية المتحدة بأن الهجمات الغادرة والإرهابية التي شنتها إيران، والتي استمرت لمدة 26 يوماً وشملت أكثر من 2000 صاروخ باليستي وجوال وطائرة مسيّرة، استهدفت المرافق المدنية الحيوية، استهدفت المرافق المدنية الحيوية، ومطارات، ومناطق سكنية، ومواقع مدنية في البلاد، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية والقانون الدولي الإنساني.

وأبلغ سعادة جمال المشرف، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، مجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم، أن هذا ليس مجرد تصعيد عسكري، بل هو نمط سلوكي ممنهج وغير مسؤول يقوض أسس النظام الدولي ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، لا سيما من خلال استهداف البنية التحتية المرتبطة مباشرة بأمن المدنيين، وأمن الطاقة، والاقتصاد العالمي، وسلاسل التوريد العالمية.

وأضاف سعادته: "دعونا لا ننسى أيضاً أن هجمات إيران الغادرة لم تستهدف الدول التي أعلنت الحرب عليها، بل استهدفت جيرانها، وهي الدول التي دعت مراراً وتكراراً في الأشهر الأخيرة إلى تجنب هذا التصعيد وبذلت جهوداً كبيرة، مقتنعة بأن الحلول العسكرية تولد أزمات وعواقب وخيمة على المنطقة".

          
تم نسخ الرابط