نظرة على وسائل التواصل الاجتماعي.. منشورات كانت تُرهب المواطنين بعد بيانات الحكومة بشأن الطقس

نظرة على وسائل التواصل
نظرة على وسائل التواصل الاجتماعي

أكاذيب وسائل التواصل الاجتماعي في الأزمات.. عندما ننظر بنظرة الصحافة على وسائل التواصل الاجتماعي، نجد أن هناك طوفانًا من المنشورات التي خرجت فجأة على مواقع التواصل، تؤكد أن هناك تسريبات إشعاعية بسبب الحرب بين إيران وأمريكا، وهناك فئة أخرى ابتكرت مواضيع أكثر دسامة، حيث قالت أن مرض 2020 عاد من جديد، ولكن الحكومة لا تريد أن تفصح عن ذلك بسبب القيل والقال، والغريب أن هناك من يتمادى في ابتكار الشائعات والأخبار المغلوطة، ويردد أن غاز اليورانيوم متسرب للدول العربية، ولكن الحكومة لا تريد أن تفصح، على أساس أن وقوع مثل تلك الحوادث يكون هينًا وسهلًا حتى تواريه الحكومة عن الشعب!.

 

الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي


عندما أعلنت الدولة عن إجراءات احترازية طارئة بسبب النوة التي ستضرب البلاد حيث زادت الأمطار، والرياح، أطلقت فئة كبيرة من "الفتايين" كما يُطلق عليهم في اللهجة الدارجة، وابلًا من الأخبار التي ليس لها أساس من الصحة، وهناك من أطلق العنان لمخيلته وروح "المحقق كونان" الذي بداخله حيث أن هناك من قال أن التسريبات النووية طالت البلاد، ولكن الحكومة لا تريد أن تخبر المواطنين حتى لا تحدث حالة من حالات الهلع، والتوتر، وكأن تلك التسريبات ستلتهم الطلاب في المدارس فقط، وليس الموظفين الذين ينتظم عملهم بشكل طبيعي في مؤسسات الدولة العامة والخاصة والحكومية!.


هناك أيضًا من زاد الشائعات غرابة في مواقع التواصل الاجتماعي حيث أخرج الموهبة المكنونة في داخله وأطلق وابلًا من وجهات النظر والتحليلات الاستراتيجية، والطبية، والصحية، ولا يوجد أي عيب إذا أضفنا عليها الرياضية، وصرح بقلب يملؤه الثقة، أن هناك وباءً عاد ليضرب البلاد، ولكن الحكومة أيضًا تواري الأمر عن الشعب، وتبتكر أكذوبة سوء الأحوال الجوية من أجل تعطيل الدراسة.

 

أكاذيب وسائل التواصل الاجتماعي في الأزمات


هناك من تجاوز كل تلك الابتكارات والتحليلات، وقرر أن يطلق أخبارًا مغلوطة وينسبها للدولة، حيث أن هناك فئات نشرت تصريحات ومنشورات قالت فيها أن الحكومة ستقوم بفرض حظر التجوال في البلاد قريبًا، والغريب أن تلك التصريحات إرتجت لها وسائل التواصل الاجتماعي ما بين مروّج لها ساخرًا، وما بين من يحب أن يتبع الوهم دون أن يتقصى الحقائق، ويذكر أن هناك من لا يدرك أن نشر أخبار مغلوطة وتصريحات غير حقيقية يعرض نفسه للمساءلة القانونية خاصة في أوقات الأزمات، والظواهر الطبيعية التي تتطلب الهدوء وعدم الهلع في المجتمع المصري.

 

يذكر أننا في مقالنا هذا، نحذر من شائعات وسائل التواصل الاجتماعي حيث أن أهل "الفتي" والتحليلات، وأيضًا من ينشدون التفاعل و"الريتش" ويستغلون أوقات الأزمات حتى يخرجوا ما في جعبتهم من شائعات وأكاذيب للأسف يصدقها البعض.
 

          
تم نسخ الرابط