البراءة ليست عنوان الحقيقة.. نهاد أبو القمصان تعلق على حكم براءة المتهم في واقعة الأتوبيس
تصريحات المحامية نهاد أبو القمصان.. أعلنت نهاد أبو القمصان أن البراءة ليست بالضرورة عنوان الحقيقة على الرغم من أنه لا تعليق على أحكام القضاء، حيث أن في واقعة البراءة يكون سببها عدم توافر الأدلة التي تثبت إدانة المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس.
تصريحات المحامية نهاد أبو القمصان بعد براءة المتهم في واقعة الأتوبيس
أكدت نهاد أبو القمصان أن البراءة للمتهم في واقعة فتاة الأتوبيس السبب وراءها أن الواقعة لا يتوفر فيها الأدلة المادية التي تثبت إدانة المتهم، وقيامه بالتحرش بـ مريم شوقي، وأكملت في تصريحاتها التي بثتها فور إعلان براءة الشاب أسامة، وقالت أن المتهم ليس من حقه حتى أن يطلب تعويضاً، حيث أن القاضي في حكمه عليه استخدام القاعدة القانونية التي تقول أن الشك أول طريق للبراءة، والأمر معروف أن شك القاضي في الواقعة يؤدي إلى البراءة في النهاية.
الاستئناف
أكملت تصريحاتها أيضاً أن النيابة العامة هي التي لديها الحق في الاستئناف ضد الحكم، من الناحية الجنائية، أما من الناحية المدنية فسيكون من حق الشاكية أن تقدم استئنافاً في المحكمة، مما يؤكد أن الحكم هو عبارة عن "أول درجة" كما هو معروف في قانون المحاكم، ولا يُعتد به، وأن من الممكن أن يكون الاستئناف دعوة للتغيير فيه، ووجهت نهاد أبو القمصان اللوم على كل من يدافع عن المتحرشين، وجعلتهم للتفكير في ما إن كان من الممكن أن يكونوا في موضع الضحية حيث أن التحرش ليس بعيداً عن أمهاتهم أو أخواتهم.
تصريحات عبد الله رشدي
هناك تصريحات أدلى بها عبد الله رشدي الساعات الماضية بعد أن قامت المحكمة بتبرئة الشاب أسامة من تهمة التحرش بالفتاة مريم شوقي حيث وجه التهنئة والتبريكات إلى المتهم بعد أن ثبتت براءته، جدير بالذكر أن هناك من شن هجوماً على عبد الله رشدي حيث أنه كان يقدم الدعم للمتهم حتى قبل النطق بالحكم.
عبد الله رشدي
هناك شخصيات عامة جعلت من أنفسها أطرافاً في واقعة فتاة الأتوبيس التي أعلنت مؤخراً أنها لن تكتفي بحكم المحكمة حيث ستقدم استئنافاً مدنياً على الحكم الذي صدر ببراءة المتهم، ومن ضمن تلك الشخصيات عبد الله رشدي، كما أن هناك عدداً من الشخصيات العامة تحدثوا عن الواقعة وأدانوا المتهم بشكل واضح.









