تعليمات رسمية من المديريات والإدارات التعليمية بترشيد إستهلاك الكهرباء داخل جميع المدارس

ترشيد
ترشيد

تتلقى جميع المدارس حاليًا تعليمات رسمية من الجهات التعليمية المختصة لترشيد استهلاك الكهرباء.

من جانبها، أصدرت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة تعليمات عاجلة لجميع المدارس، تنص على منع استخدام أي نوع من الإضاءة، داخل المدارس أو خارجها، منعًا باتًا خارج أوقات الدراسة الرسمية.

ترشيد استهلاك الكهرباء

ترشيد إستهلاك الكهرباء في المدارس

كما اجتمع محمد صلاح مدير عام إدارة بولاق الدكرور للتربية والتعليم، اليوم مع مديري المدارس الابتدائية والإعدادية والتعليم الأساسي لمناقشة أهم البنود التنظيمية والإجراءات الواجب اتباعها خلال الأشهر القادمة. والهدف من ذلك هو ضمان سير العملية التعليمية بسلاسة في بيئة منظمة وآمنة، بما يعكس التزامًا راسخًا بمصلحة الطلاب.

وخلال هذا الاجتماع، تم الإعلان عن التعليمات الرسمية، التي شددت على ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء في المدارس، وضرورة إطفاء الأجهزة غير المستخدمة فورًا للحفاظ على الموارد.

كما أصدر يحيى أبو شميلة، مدير إدارة البدرشين التعليمية تعليمات عاجلة للمدارس بشأن الاستخدام الرشيد للكهرباء. وتنص هذه التعليمات على استخدام الأجهزة الكهربائية عند الضرورة القصوى فقط، وإعطاء الأولوية للإضاءة الطبيعية في الفصول الدراسية، وإطفاء جميع مصادر الإضاءة والأجهزة الكهربائية غير المستخدمة فورًا.

وفي كفر الشيخ، قرر حمودة يونس، مدير إدارة بيلا التعليمية ترشيد استهلاك الكهرباء في المدارس من خلال الاستخدام الأمثل للأجهزة الكهربائية والإضاءة، مساهمًا بذلك في جهود الدولة لترشيد الموارد.

في قنا، أعلن الدكتور محمد خليفة القرماني، المدير العام لإدارة التعليم في قفط ، عن إصدار توجيهات تهدف إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والماء في المدارس، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.

وصرح رئيس الوزراء قائلاً: "كل وزارة مسؤولة عن تنفيذ إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء".

وفي وقت سابق من اليوم، ترأس رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الاجتماع الأسبوعي للحكومة، وذلك بمقرها في العاصمة الجديدة؛ لمناقشة عدد من الملفات والموضوعات..

تصاعد التوترات نتيجة للأحداث والعمليات العسكرية التي تؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي

 

وافتتح رئيس الوزراء الاجتماع بتناول الوضع الراهن في المنطقة، والذي يتسم بتصاعد التوترات نتيجة للأحداث والعمليات العسكرية التي تؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن هذه التوترات لها آثار ضارة ليس فقط على الصعيد السياسي، بل أيضاً على أسواق الطاقة وسلاسل التوريد والتجارة وتكاليف التمويل وتوقعات النمو والاقتصاد بشكل عام. ولذلك، تواصل الحكومة مراقبة تداعيات هذه الأحداث عن كثب.

يهدف هذا الإجراء إلى تمكين الحكومة من العمل بما يحافظ على استقرار الاقتصاد المصري، ويضمن استمرار الإمدادات، ويعزز القدرة التنافسية لمصر في بيئة دولية شديدة التقلب، مع الحفاظ قدر الإمكان على المكاسب التي حققها الاقتصاد الوطني في السنوات الأخيرة.

وقد استعرض رئيس الوزراء إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء في المباني العامة والبنية التحتية، مؤكداً أن كل وزارة ستكون مسؤولة عن تنفيذها ضمن نطاق اختصاصها. ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ومتابعة الحكومة المستمرة لتداعياتها وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

          
تم نسخ الرابط