مستجدات واقعة ميرنا جميل.. تحويل أوراق المتهم بإنهاء حياتها لمفتي الديار المصرية

ميرنا جميل
ميرنا جميل

قررت المحكمة إحالة أوراق قاتل ميرنا جميل إلى فضيلة مفتي الديار المصرية من أجل إبداء رأيه فضيلته الشرعي في الواقعة التي أثارت الحزن في نفوس الشعب المصري حيث أعادت لنا ذكرى مر عليها 4 سنوات، وتذكرنا جميعاً واقعة نيرة أشرف التي تم إنهاء حياتها من قبل محمد عادل بسبب رفضها الارتباط به، وهذا ما حدث في واقعة ميرنا جميل مع اختلاف الأسامي والأديان، ولكن طبيعة الجريمة واحدة!.

 


إحالة المتهم بإنهاء حياة ميرنا جميل ضحية الغدر بالخصوص للمفتي


أصدرت محكمة شبرا الخيمة حكمها على قاتل ميرنا جميل حيث تمت إحالة أوراقه لفضيلة مفتي الجمهورية، من أجل إبداء الرأي الشرعي في واقعة قتل الفتاة التي رفضت أن ترتبط لشاب رفض أن يعيش بعيداً عنها، أو أن يتقبل إرادتها، وأصر على أن ينهي حياتها بعد أن رفضته، بالضبط كما فعل محمد عادل مع المرحومة نيرة أشرف، وكما فعل طالب أكاديمية الإعلام مع الطالبة سلمى محمد وكل تلك النماذج رغم اختلاف الأديان، والفئات الاجتماعية، والمحافظات، لكن يجمع المتهمين نفسية إجرامية واحدة، وهي عدم تقبل رغبة الأنثى، أو الرفض للرفض، وعدم تقبلهم من قبل من أحبوهم.

 

محاكمة المتهم بقتل ميرنا جميل


تتابع محكمة شبرا الخيمة، محاكمة قاتل ميرنا جميل الفتاة التي تركت جرحاً غائراً في نفس العائلة والمحبين حيث انها من الورود التي اقتطفها  كاره للحرية والجمال، ودهسها بأقدامه النتنة دون وجه حق، على الإطلاق، وترك ذكرى جديدة من ضمن الذكريات التي يعاني منها المجتمع المصري، لتصبح من ضمن الضحايا اللواتي دفعن أرواحهن ثمناً لشاب يرفض أن تهجره حبيبته، أو أن ترفضه الفتاة التي تقدم لخطبتها أو الزواج منها.

السبب وراء تلك الجرائم


السبب الرئيسي وراء جرائم النفس يرجع لطبيعة الشخص نفسه المتهم؛ حيث أن أساليب التربية هي من تخلق شخصاً سوياً وصالحاً يحترم المرأة، ويتقبل الرفض بشكل طبيعي، وهو من يخلق شخصاً نرجسياً، لا يرى في نفسه أي عيب، ولا يتقبل أن ترفضه فتاة حيث إنه عاش طوال عمره يسمع كلمات المدح والإطراء من أهله، ومن حوله، وأن تكون جميع مطالبه مجابة دون أي مناقشة أو رفض، حتى لو اضطر الأهل إلى السلف، أو العوز من الغير فقط لتلبية مطالبه.
 

          
تم نسخ الرابط