كيف جرت مراسم جنازة الدكتور ضياء العوضي من وصول الجثمان حتى الدفن؟

جنازة الدكتور ضياء العوضي تشهد لحظات إنهيار الأسرة والمقربين من الصلاة حتى دفنه بالصور

جنازة الدكتور ضياء
جنازة الدكتور ضياء العوضي تشهد لحظات إنهيار الأسرة

 جنازة الدكتور ضياء العوضي .. خيّم الحزن على مدينة العبور خلال الساعات الماضية، مع توافد المئات لتوديع الدكتور ضياء العوضي في مشهد جنائزي مؤثر عكس مكانته بين أسرته وأصدقائه ومحبيه.
 


مشهد مهيب في مسجد التوحيد



شهد مسجد التوحيد بمدينة العبور إقامة جنازة الدكتور ضياء العوضي عقب صلاة الجمعة، حيث احتشد عدد كبير من الأهالي والمعارف للمشاركة في وداعه الأخير.
وسادت أجواء من الحزن الشديد داخل المسجد وخارجه، مع ترديد الدعوات للفقيد بالرحمة والمغفرة.
 


لحظات مؤثرة أثناء تشييع الجثمان



مع انتهاء الصلاة، بدأت جنازة الدكتور ضياء العوضي في التحرك، وسط مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث رصدت لحظات انهيار بعض أفراد الأسرة، خاصة مع خروج الجثمان من المسجد متجهًا إلى سيارة الإسعاف.

وحاول المحيطون تهدئة ذوي الراحل، في مشهد غلبت عليه الدموع والحزن، ما أثر بشكل واضح على الحاضرين الذين شاركوا في الجنازة.


 


من الإمارات إلى العبور



كانت جنازة الدكتور ضياء العوضي قد سبقتها رحلة عودة الجثمان من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وصل في الساعات الأولى من صباح اليوم إلى مدينة العبور.

واستقبلت الأسرة الجثمان في المسجد تمهيدًا لأداء صلاة الجنازة، قبل بدء مراسم التشييع الرسمية.
 


طريق الوداع إلى محافظة الشرقية



عقب انتهاء جنازة الدكتور ضياء العوضي، تحرك موكب التشييع في اتجاه محافظة الشرقية، وتحديدًا إلى مقابر جمعية النور الواقعة على طريق العبور – بلبيس، حيث تم دفنه في مقابر العائلة.

ورافق المشيعون الجثمان حتى مثواه الأخير، في أجواء مفعمة بالحزن والدعاء.

أخبار متعلقة 

 


 


حضور واسع وسيرة طيبة



شهدت جنازة الدكتور ضياء العوضي حضورًا واسعًا من أصدقائه وزملائه الذين حرصوا على التواجد منذ الصباح الباكر، مؤكدين على أخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة.

وأكد الحاضرون أن الراحل ترك أثرًا إنسانيًا واضحًا في حياة كل من عرفه، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.

          
تم نسخ الرابط