ارتدى شارة المسيح.. السجن لـ جندي إسرائيلي أثناء زيارة رئيس الأركان
في واقعة غريبة، أمام رئيس أركان جيش الاحتلال، تعرض جندي للحبس شهر، بسبب شارة المسيح والتي هي عبارة عن تاج، وضعها على زيه العسكري، وهذا ما اعتبره المسؤولون مخالفاً للقوانين العسكرية، وعلى الفور صدر قرار صارم وفوري بسجنه شهر.
جيش الاحتلال يسجن جندياً لارتدائه شارة المسيح
هي شارة على هيئة تاج، يشار إليها أنها شارة السيد المسيح، ولكنها ليس "يسوع المسيح" وفق الدين المسيحي، ولكنه قائد اليهود المنتظر مجيئه، حسب رواية التوراة التي يعتقد بها الشعب اليهودي، وأنهم في انتظار المسيا المنتظر الذي سيحرر الشعوب في أورشليم القدس، ويشار له برمز الملك، ويذكر أن من يضع تلك الشارة على ملابسه يثبت أنه متطرف في الإيمان اليهودي.
شعار تاج وكلمة "المشيح" بالعبرية
وفق المعتقد اليهودي فإن الجميع ينتظر المسيح الذي سيأتي في نهاية الزمان من أجل إعانة الشعب، وتوحيد الصف، والنصر على أعدائهم، وبناءً عليه فإن وجود الشارة على الزي العسكري للجندي هو أمر يشير للتطرف الفكري الذي يمارسه بعض اليهود وبسببه الحروب تشتعل ضد العرب والأمم المعادية لهم، كـ الفلسطينيين، الذين يشيرون أنهم "عماليق" العصر الحالي، وقتالهم ضروري من أجل يكون هناك دفاعا دائما عن الأراضي المحتلة.
إيران تعدم متهماً بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي
في آخر مستجدات الحرب بين الكيان وإيران، أعلنت السلطات الإيرانية عن إعدام جاسوس تم الكشف عن عمله لصالح الموساد الإسرائيلي، ويذكر أن نظريات الخبراء السياسيين التي أكدت أن هناك من ينقل تحركات القادة السياسيين صحيحة والدليل على ذلك أن هناك شخصيات وقادة سياسيين تم استهداف على قدر عالي من الدقة ومنهم أفراد الحكومة والجيش الإيراني الفترة الأخيرة، وكأنهم يعلمون تحركاتهم على مدار الساعة.
معلومات عن جاسوس الموساد في إيران
نشر الإعلام الإيراني معلومات تخص الجاسوس التابع للموساد والذي اكتشفته إيران أنه يتجسس لصالح الكيان من قلب طهران، ووفق وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، فإن المتهم يبلغ من العمر 32 عاماً، وتم القبض عليه في 2024، وتم تأييد حكم الإعدام ضده العام الماضي، وتم تنفيذه اليوم الأربعاء 13 مايو للعام الجاري 2026، وكان يدعى إحسان أفراشته وكُشف ولاؤه للكيان حيث سرب معلومات هامة إلى الجهاز الاستخباراتي هناك.









