اتفاق جديد يعزز فرص السلام

السعودية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن والإفراج عن 7 أسرى سعوديين

رحبت السعودية باتفاق
رحبت السعودية باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن

رحبت المملكة العربية السعودية بالاتفاق الذي جرى توقيعه في العاصمة الأردنية عمّان بشأن تبادل المحتجزين في اليمن، في خطوة اعتبرتها المملكة تطورًا إيجابيًا يعزز فرص الأمن والاستقرار، ويساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن المحتجزين وأسرهم بعد سنوات من الأزمة.

ويأتي الاتفاق الجديد وسط تحركات سياسية وإنسانية متواصلة لدعم مسار السلام في اليمن، حيث شهدت المفاوضات مشاركة الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، إلى جانب جهود من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعدد من الجهات الإقليمية والدولية.

السعودية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين

أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الاتفاق يمثل خطوة إيجابية على طريق بناء الثقة بين الأطراف اليمنية، مشددة على أن مثل هذه التحركات الإنسانية تسهم في دعم فرص التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أعربت المملكة عن تقديرها للجهود التي بذلتها المملكة الأردنية الهاشمية من خلال استضافة جولات التفاوض خلال الأشهر الماضية، بالإضافة إلى دور مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

الإفراج عن 1750 محتجزًا

كشف اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الاتفاق يشمل إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية وقوات التحالف.

وأوضح أن الاتفاق يتضمن الإفراج عن 27 محتجزًا من قوات التحالف، بينهم 7 أسرى سعوديين، في خطوة وصفت بأنها من أكبر عمليات تبادل المحتجزين خلال الفترة الأخيرة.

تفاصيل توقيع الاتفاق

جرى توقيع الاتفاق مساء الخميس 14 مايو 2026 في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور لجنة التفاوض بالقوات المشتركة، ومشاركة ممثلين عن الأطراف اليمنية.

كما تمت المفاوضات برعاية مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الذي يواصل جهوده لدعم مسار الحل السياسي والإنساني في البلاد.

لماذا يمثل الاتفاق أهمية كبيرة؟

يحمل اتفاق تبادل المحتجزين أهمية إنسانية وسياسية في الوقت نفسه، لأنه يمنح مئات الأسر فرصة استعادة ذويهم بعد فترات طويلة من الاحتجاز، كما يساعد على تخفيف التوتر وفتح الباب أمام خطوات أخرى مرتبطة بملف التهدئة.

ويرى مراقبون أن نجاح هذا الاتفاق قد يشجع على استكمال جولات تفاوض جديدة تتعلق بالقضايا الإنسانية والسياسية، خاصة في ظل دعم إقليمي ودولي متزايد لدفع عملية السلام في اليمن.

دعم سعودي متواصل للحل السياسي

جددت المملكة العربية السعودية دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني ويحافظ على وحدة البلاد واستقرارها.

وأكدت المملكة أن الحل السياسي والحوار هما الطريق الأساسي لإنهاء الأزمة، مع استمرار دعم المبادرات الإنسانية التي تخفف معاناة المدنيين والمتضررين من الحرب.

دور الأردن والأمم المتحدة

برز الدور الأردني بشكل واضح خلال الأشهر الماضية عبر استضافة جولات التفاوض الخاصة بملف المحتجزين، وهو ما ساعد على تقريب وجهات النظر والوصول إلى الاتفاق الحالي.

كما لعبت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر دورًا مهمًا في إدارة المباحثات وتنسيق الجوانب الإنسانية المتعلقة بعمليات الإفراج والتبادل.

خلاصة الموضوع

رحبت السعودية باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن، الذي تم توقيعه في العاصمة الأردنية عمّان، ويشمل الإفراج عن 1750 أسيرًا ومحتجزًا، بينهم 7 أسرى سعوديين. ويعد الاتفاق خطوة مهمة لدعم المسار الإنساني وتعزيز فرص السلام والاستقرار في اليمن.

          
تم نسخ الرابط