السيطرة على حريق بـ مسجد التقوى في العجوزة.. الحماية المدنية تتدخل
تدخلت الحماية المدنية لمحافظة القاهرة في إخماد حريق نشب في مسجد التقوى في منطقة العجوزة، وفور الإبلاغ عن نشوب النيران، توجهت السيارات المحلة بمدافع المياه من أجل إطفاء الحريق على الفور، والحد من تسريب النيران للمباني المحيطة بالمسجد وبالفعل تمت السيطرة، دون وقوع خسائر مادية أو في الأرواح.
كيف سيطرت الحماية المدنية على حريق مسجد العجوزة؟
من خلال تواجد قوي وسريع بشكل قياسي مستمر، من قوات الحماية المدنية، والإطفاء من أجل إخماد النيران حتى لا يتضرر المسجد من اشتعال النيران في أركانه، وعلى الفور تم الحد من الأزمة، مع تبريد المسجد، والمباني التي حوله لمنع نشوب النيران مرة أخرى، وفي الوقت الحالي تقوم قوات الشرطة بالتحقيق في الواقعة.
كيف تؤثر السرعة في إطفاء الحرائق على المجتمع المصري؟
تكون هناك حالة من الطمأنينة، والشعور بالأمان، والثقة في مؤسسات الدولة، خاصة التي تخدم المجتمع المصري، في الأزمات، والطوارئ، والحوادث التي تطرأ وتكون في حاجة للمكافحة، والحد من الأزمة قبل أن تنتشر على نطاق واسع وتسبب كارثة وتكون العواقب سيئة.
كيف تؤثر تحركات الحماية المدنية وقوات الأمن على الدولة والمؤسسات؟
تكون رسائل الشكر والإشادة بالجهات الحكومية، على قدم وساق بعد أداء الواجب على أكمل وجه، وتكون هناك ثقة في عمل الوزارات لدى القيادة السياسية، وفي تلك الواقعة يشيد المواطنون بالدفاع المدني والإطفاء حيث تم حصر النيران في مسجد التقوى، وإخمادها قبل أن تتسبب في خسائر مادية أو في الأرواح.
ما تأثير جهود وزارة الداخلية في كشف الحوادث؟
من خلال الصحوة في وزارة الداخلية حالياً، هناك سرعة في متابعة الحوادث، واكتشاف أسبابها، وفي ما يخص واقعة مسجد التقوى في العجوزة، هناك تحقيقات قائمة من قبل الشرطة المصرية، مع فريق البحث الجنائي لاستكشاف الأسباب التي أدت لاشتعال النيران في المسجد، ومن المتوقع الوصول للمعلومات اليقينية في وقت قياسي حيث أن الشعب أصبحت ثقته في الوزارة مضاعفة بعد الإنجازات الأخيرة.
ما الدروس المستفادة من واقعة حريق مسجد التقوى؟
ضرورة الإسراع في إبلاغ النجدة، ورجال الإطفاء عند حدوث حريق، وأيضاً المتابعة الدقيقة والإشراف على المساجد ودور العبادة، لمنع أي حوادث أو طوارئ قد تظهر في أماكن تجمع فئات كثيرة من المواطنين في مكان واحد.









