تفاصيل مكالمة الرئيس السيسي مع نظيره الإيراني بشأن تعزيز أسس المفاوضات لإنهاء الحرب

ما تفاصيل المكالمة
ما تفاصيل المكالمة بين الرئيس السيسي والإيراني؟

كانت هناك مكالمة هاتفية بين الرئيس السيسي ورئيس الإيراني مسعود بزشكيان، من أجل التهنئة بعيد الأضحى، ووقفة عرفات، وأيضاً المناقشات حول المفاوضات التي يتم العمل على تطبيقها في أرض الواقع لإنهاء حالة الحرب التي أرهقت دول المنطقة العربية من الناحية المادية بسبب ارتفاع قيمة برميل النفط العالمي، وأيضاً الضربات التي تم توجيهها على دول الخليج لكسر المؤسسات الأمريكية هناك.


ما تفاصيل المكالمة بين الرئيس السيسي والإيراني؟


أعلن المتحدث الرئاسي للجمهورية في بيانه أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة أن ترضخ جمهورية إيران إلى مساعي السلام حتى لا تشتعل المنطقة مرة أخرى مع القوات الأمريكية، وأكد على أن البلاد ستدعم مساعي السلام مهما كانت مساراتها، ووجه رسالة حاسمة وهي رفض مصر أي اعتداء على دول الخليج، كما حدث الفترة الماضية في بداية الحرب، ويذكر أن هناك خسائر في الأرواح بين الوافدين المصريين في الإمارات، أي أن غبار الحرب كان يخنق دول العالم العربي بأكمله


ما هي نصيحة الرئيس المصري لـ نظيره الإيراني؟


وجه الرئيس السيسي نصيحة للقيادة الإيرانية من أجل تطبيق مبدأ المرونة في مساعي السلام والاتفاق مع الجانب الأمريكي، لإنهاء الأزمة بشكل يرضي الطرفين، ويحد من منع المواجهات التي استمرت على مدار أكثر من 40 يوماً وبدأت في فبراير الماضي.

كيف كان رد رئيس إيران على الرئيس السيسي؟


استجاب الرئيس الإيراني لحديث الرئيس المصري، وناقش معه مجريات المفاوضات، والأسس المطلوب تنفيذها بالتعاون مع الجانب الأمريكي.


ما الهدف من مساعي السلام؟


بجانب إنهاء الحرب، هناك رغبة في أن تعود العلاقات الدبلوماسية بين إيران والدول العربية بعد سنوات من العداء، بسبب سياسات القيادة الرافضة لتعاون الخليج مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأن تكون مصر متواجدة في مكانتها الطبيعية، وهي ريادة مساعي السلام، والمفاوضات الفعالة.

 

ما النتائج المترتبة على تولي مصر طرف حمامة السلام؟


تعود البلاد إلى مكانتها الطبيعية، حيث تتولى مسؤولية الدفاع الدبلوماسي عن الدول العربية، كما كان في الماضي، حيث أن دول التعاون الخليجي ما زالت تتذكر دور الموقف السياسي المصري في إنهاء حرب الخليج، حيث كانت الاجتماعات تنعقد في القاهرة، من أجل تحديد أوجه القوات العربية لردع الجيش العراقي الذي ضم الكويت كمحافظة عراقية بجوار البصرة، حتى أن وقتها الرئيس الأمريكي بوش الأب أشاد بفعالية العلاقات المصرية في المحيط الإقليمي.
 

          
تم نسخ الرابط