محامي صبري نخنوخ بعد قرار منعه من السفر: المستجدات تُعقّد موقف الدفاع وقد ينسحب من القضية
قال أسامة أبو المجد، محامي صبري نخنوخ، إن المستجدات الأخيرة في القضية غيّرت طبيعة الموقف القانوني لموكله، بعدما بدأت التحقيقات باتهامات تتعلق بالبلطجة وترويع المواطنين، ثم اتسع نطاقها عقب بيان النيابة العامة وما تضمنه من مضبوطات ووقائع جارٍ فحصها. وجاءت تصريحات الدفاع، الأحد 7 يونيو 2026، خلال برنامج «اليوم هنا القاهرة» عبر قناة «مودرن MTI». ويؤثر هذا التطور على مسار القضية لأنه يضع الدفاع أمام ملف أكثر تعقيدًا، يشمل اتهامات جنائية ومالية، مع استمرار حبس المتهمين والتحفظ على الأموال ومنع السفر.
ما الذي قاله محامي صبري نخنوخ؟
أوضح أسامة أبو المجد أن القضية لم تعد في صورتها الأولى، مشيرًا إلى أن التطورات التي أعلنتها النيابة العامة جعلت موقف الدفاع أكثر صعوبة وحساسية.
وبحسب تصريحاته، فإن الاتهامات في البداية كانت تدور حول البلطجة وترويع المواطنين، قبل أن تظهر مستجدات تتعلق بضبط أسلحة نارية وذخائر وقطع يشتبه في أثريتها، إضافة إلى مضبوطات أخرى وتسجيلات قيد الفحص.
وأكد أبو المجد أن الدفاع يتحرك داخل إطار قانوني واضح، وأن التقييم النهائي للموقف لا يمكن حسمه قبل اكتمال التحقيقات وصدور قرار الإحالة، لأن هذه المرحلة لا تزال مرتبطة بالفحص والتحريات وسماع الأقوال.
هل انسحب محامي صبري نخنوخ من القضية؟
لم يعلن المحامي، وفق التصريحات المتاحة، انسحابًا نهائيًا من الدفاع، لكنه أشار إلى أنه لا يستبعد اتخاذ قرار بالانسحاب إذا استمرت التطورات الحالية في الاتجاه نفسه.
وقال إنه لم يتواصل مع موكله منذ صدور بيان النيابة العامة الأخير، وهو ما يزيد من حساسية الموقف بالنسبة لفريق الدفاع، خاصة مع اتساع نطاق الاتهامات وظهور مسارات تحقيق جديدة.
ويعني ذلك أن موقف الدفاع لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، سواء باستمرار المحامي في القضية أو الانسحاب لاحقًا، وفق ما ستسفر عنه التحقيقات وما يتاح له من تواصل واطلاع على أوراق الملف.
كيف تغيّرت طبيعة الاتهامات؟
كانت بداية القضية مرتبطة ببلاغ من صاحب معرض سيارات يتهم فيه صبري نخنوخ وآخرين باقتحام المعرض، والتعدي على أحد العاملين، والاستيلاء على محتويات، من بينها وحدة تسجيل كاميرات المراقبة.
لكن التحقيقات توسعت لاحقًا، بعدما أشارت النيابة إلى وقائع تتعلق بالبلطجة وفرض السيطرة، وحيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص، ووجود مضبوطات أخرى يتم فحصها فنيًا وقانونيًا.
هذا التوسع يغيّر طبيعة الملف من واقعة تعدٍ مرتبطة بخلاف مالي إلى قضية متعددة المسارات، تشمل مضبوطات وأدلة رقمية وتحقيقات مالية موازية، وهو ما يفسر حديث الدفاع عن تعقيد الموقف.
ماذا كشفت النيابة عن المضبوطات؟
أشارت التحقيقات إلى ضبط أسلحة نارية وذخائر، ووحدة تسجيل كاميرات، ومضبوطات أخرى يجري فحصها ضمن مسار القضية.
كما ورد ضمن ما أعلنته النيابة أن التحريات تحدثت عن استخدام إحدى شركات الأمن كغطاء لنشاط منسوب للمتهمين، في إطار اتهامات تتعلق بفرض السيطرة واستعراض القوة.
وتبقى هذه التفاصيل في نطاق التحقيقات والاتهامات، ولا تتحول إلى إدانة نهائية إلا بعد اكتمال الإجراءات وصدور حكم قضائي بات من المحكمة المختصة.
تجديد حبس المتهمين 15 يومًا
قررت جهات التحقيق حبس المتهمين على ذمة القضية، ثم جرى تجديد الحبس لمدة 15 يومًا لاستكمال الفحص والتحقيقات.
ويأتي تجديد الحبس في ظل تعدد الوقائع محل الفحص، ووجود مضبوطات تحتاج إلى تقارير فنية، إضافة إلى استمرار فحص الهواتف المحمولة وتتبع الاتصالات والرسائل والملفات الرقمية المرتبطة بالمتهمين.
ولا يمثل الحبس الاحتياطي حكمًا بالإدانة، لكنه إجراء قانوني تستند إليه جهات التحقيق لضمان استكمال الإجراءات وعدم التأثير على الأدلة أو الشهود أو سير التحقيقات.
فحص الهواتف ودوره في القضية
يعد فحص الهواتف المضبوطة أحد أهم المسارات الحالية في القضية، لأنه قد يكشف طبيعة التواصل بين المتهمين، وتوقيتات التحرك، والأدوار المحتملة لكل طرف.
ويتيح التفريغ الفني للهواتف مراجعة الرسائل والمكالمات والملفات المحفوظة، بما يساعد جهات التحقيق على تحديد ما إذا كانت هناك وقائع أخرى أو أدلة رقمية مرتبطة بالاتهامات القائمة.
وتظل نتائج هذا الفحص مرهونة بالتقارير الفنية الرسمية، لأن أي محتوى رقمي يحتاج إلى توثيق وإجراءات فنية دقيقة قبل استخدامه كدليل داخل ملف القضية.
التحفظ على الأموال ومنع السفر
بالتوازي مع التحقيقات الجنائية، أعلنت النيابة العامة اتخاذ إجراءات مالية موازية شملت التحفظ على أموال صبري نخنوخ وآخرين، وإدراجهم على قوائم الممنوعين من السفر.
وشمل قرار التحفظ الأموال المنقولة والعقارات والأسهم والصكوك والسندات والودائع والخزائن والمحافظ الإلكترونية، مع إخطار الجهات المختصة بتنفيذ القرار، ومنها البنوك والشهر العقاري والبورصة.
ويعني ذلك أن القضية لم تعد مرتبطة بالوقائع الجنائية فقط، بل امتدت إلى فحص مالي يستهدف تتبع عائدات يشتبه في ارتباطها بالأنشطة محل التحقيق.
ما علاقة غسل الأموال بالقضية؟
قالت النيابة إن التحريات كشفت لجوء المتهمين إلى غسل أموال متحصلة من نشاط إجرامي، من خلال أساليب تستهدف إخفاء مصدرها غير المشروع وقطع الصلة به.
وغسل الأموال، في الإطار القانوني، يعني محاولة إظهار أموال يشتبه في أنها ناتجة عن نشاط غير مشروع وكأنها أموال قانونية، عبر إدخالها في أصول أو تعاملات أو حسابات أو ممتلكات.
وهذا المسار يحتاج إلى فحص حسابات وتصرفات مالية وممتلكات، لذلك شمل قرار التحفظ نطاقًا واسعًا من الأصول والمنقولات والأدوات المالية.
لماذا أصبح موقف الدفاع أكثر تعقيدًا؟
تعقيد موقف الدفاع يرتبط بتعدد مسارات القضية؛ فبدلًا من ملف واحد يتعلق بواقعة اقتحام معرض سيارات، أصبحت التحقيقات تشمل اتهامات بالبلطجة وفرض السيطرة، ومضبوطات سلاح وذخائر، وأدلة رقمية، وتحقيقات مالية، وتحفظًا على الأموال ومنعًا من السفر.
هذا الاتساع يفرض على الدفاع مراجعة أوراق كثيرة وتقارير فنية وتحريات ومضبوطات، قبل تحديد الاستراتيجية القانونية المناسبة.
كما أن احتمالية ظهور وقائع جديدة من فحص الهواتف أو تتبع الأموال قد تغيّر مسار القضية مرة أخرى، وهو ما يجعل انتظار قرار الإحالة خطوة حاسمة في تقييم الموقف القانوني.
ما الخطوة التالية في التحقيقات؟
تستكمل النيابة العامة فحص الهواتف المضبوطة، ومراجعة المضبوطات، وتتبع عائدات النشاط المنسوب للمتهمين، إلى جانب استكمال سماع الأقوال والتحريات.
ومن المتوقع أن تحدد نتائج الفحص الفني والمالي طبيعة الاتهامات النهائية، وما إذا كانت ستبقى في نطاق الوقائع المعلنة فقط أم ستضاف إليها وقائع أخرى.
وبعد اكتمال التحقيقات، تصدر النيابة قرارها بشأن التصرف في القضية، سواء بالإحالة إلى المحاكمة أو اتخاذ قرارات أخرى وفق ما ينتهي إليه الملف.
هل تؤثر تصريحات المحامي على مسار القضية؟
تصريحات المحامي تكشف موقف الدفاع من تطورات الملف، لكنها لا تغير وحدها المسار القانوني للقضية، لأن الحسم يبقى في يد جهات التحقيق والمحكمة المختصة.
ومع ذلك، فإن حديثه عن احتمال الانسحاب يعكس حجم الضغوط القانونية التي فرضتها المستجدات الأخيرة، خصوصًا بعد بيان النيابة العامة وتوسع الاتهامات.
وتظل حقوق الدفاع مكفولة قانونًا، سواء استمر المحامي الحالي أو تولى محام آخر متابعة القضية، لأن المتهم له الحق في الدفاع عنه في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة.

خلاصة الموضوع
قال أسامة أبو المجد، محامي صبري نخنوخ، إن بيان النيابة العامة والمستجدات الأخيرة جعلا موقف الدفاع أكثر تعقيدًا، بعد اتساع القضية من اتهامات بالبلطجة وترويع المواطنين إلى ملفات تشمل أسلحة وذخائر ومضبوطات وأدلة رقمية وتحقيقات مالية. وأشار إلى أنه لم يتواصل مع موكله منذ صدور بيان النيابة، ولا يستبعد الانسحاب إذا استمرت التطورات في الاتجاه نفسه، بينما تواصل النيابة التحقيقات مع حبس المتهمين والتحفظ على الأموال ومنع السفر.
- صبري نخنوخ
- محامي صبري نخنوخ
- دفاع صبري نخنوخ
- قضية صبري نخنوخ
- اموال صبري نخنوخ
- ثروة صبري نخنوخ
- بيان النيابة العامة
- البورصة
- أسامة أبو المجد المحامي
- أسامة أبو المجد محامي صبري نخنوخ












