تحرك قانوني أمام الأعلى للإعلام بسبب تصريحات المنتخب

دعوى تطالب بمنع زوجة حسام حسن من الظهور الإعلامي بعد تصريحاتها

دعوى تطالب بمنع زوجة
دعوى تطالب بمنع زوجة حسام حسن من الظهور الإعلامي

تقدم المحامي بالنقض عمرو عبد السلام بدعوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، يطالب فيها بمنع زوجة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، من الظهور الإعلامي أو الإدلاء بتصريحات تليفزيونية تتعلق بأداء المنتخب أو خططه الفنية.

وجاءت الدعوى على خلفية تصريحات إعلامية منسوبة إلى زوجة حسام حسن بشأن ما دار داخل غرفة ملابس منتخب مصر بين شوطي مباراة مصر ونيوزيلندا، وهو ما اعتبره مقدم الدعوى حديثًا عن أمور تخص الجهاز الفني للمنتخب ولا يجوز تناولها إعلاميًا من شخص لا يحمل صفة رسمية داخل المنظومة.

 

تفاصيل الدعوى ضد زوجة حسام حسن

طالب المحامي عمرو عبد السلام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام باتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام وسائل الإعلام الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، بعدم استضافة زوجة حسام حسن للحديث عن المنتخب أو خططه الفنية.

وأوضح مقدم الدعوى أن طلبه يتعلق بمنع ظهورها في وسائل الإعلام للحديث عن أمور تخص المنتخب الوطني، وليس بشأن أي موضوعات شخصية أو عامة خارج هذا النطاق.

واستندت الدعوى إلى أن التصريحات المتداولة تضمنت حديثًا عن كواليس فنية داخل المنتخب، بما في ذلك ما قيل عن حديث حسام حسن مع اللاعبين بين شوطي مباراة مصر ونيوزيلندا.

 

سبب التحرك القانوني

بحسب ما ورد في الدعوى، فإن الأزمة بدأت بعد تصريحات إعلامية أشارت فيها زوجة حسام حسن إلى تفاصيل قيل إنها دارت بين المدير الفني ولاعبي منتخب مصر خلال فترة الاستراحة بين الشوطين.

واعتبر مقدم الدعوى أن هذه التصريحات قد تُفهم على أنها إفشاء لتفاصيل داخلية تخص الجهاز الفني للمنتخب، رغم أن صاحبة التصريحات لا تشغل منصبًا رسميًا داخل المنتخب يتيح لها الحديث عن هذه الملفات.

وأضاف أن ما يدور داخل غرف الملابس أو الاجتماعات الفنية بين الجهاز الفني واللاعبين يجب أن يظل ضمن إطار المنتخب، لأنه يرتبط بخطط فنية وانضباط إداري لا يصح تداوله عبر وسائل الإعلام.

 

مطالب الدعوى أمام الأعلى للإعلام

تركزت مطالب الدعوى على منع ظهور زوجة حسام حسن عبر القنوات والبرامج للحديث عن أداء المنتخب أو الخطط الفنية أو أي معلومات تتعلق بالجهاز الفني واللاعبين.

كما طالب مقدم الدعوى بإلزام وسائل الإعلام بعدم فتح مساحة لمثل هذه التصريحات، باعتبار أن الحديث عن شؤون المنتخب الفنية يجب أن يصدر من الجهات المختصة أو المسؤولين الرسميين داخل الجهاز الفني أو اتحاد الكرة.

ويرى مقدم الدعوى أن الظهور الإعلامي بهذا الشكل قد يسبب التباسًا لدى الجمهور بشأن طبيعة المعلومات المتداولة، خاصة إذا تعلقت بكواليس المباريات أو التعليمات الفنية داخل المنتخب.

الحديث عن أسرار المنتخب

أكد المحامي عمرو عبد السلام في دعواه أن ما دار بين حسام حسن ولاعبي منتخب مصر خلال الاستراحة بين الشوطين يعد من الأمور الفنية الداخلية، التي لا يجب طرحها في وسائل الإعلام.

وأشار إلى أن تصريحات من هذا النوع قد تضر بصورة المنتخب الوطني وجهازه الفني، لأنها تفتح الباب أمام تداول تفاصيل منسوبة لغرفة الملابس دون صفة رسمية أو مصدر مخول بالحديث.

كما شدد على أن مثل هذه المعلومات، إن صحت، تدخل ضمن خصوصية العمل الفني والإداري للمنتخبات، ولا يصح أن تكون مادة للظهور الإعلامي أو الجدل العام.

 

موقف مقدم الدعوى من تصريحات زوجة حسام حسن

اعتبر مقدم الدعوى أن ظهور زوجة أحد مدربي المنتخبات للحديث عن أسرار أو كواليس تخص الجهاز الفني أمر غير مألوف على المستوى الكروي، سواء محليًا أو دوليًا.

وأوضح أن الإشكالية لا تتعلق بشخصها، وإنما بطبيعة التصريحات ومضمونها، إذا كانت تتناول ما يدور داخل الجهاز الفني أو بين المدير الفني واللاعبين.

وأضاف أن المنتخب الوطني يمثل مؤسسة رياضية عامة تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، ولذلك يجب التعامل مع أخباره الفنية والإدارية بدرجة عالية من الانضباط والمسؤولية.

 

قانون تنظيم الإعلام في الدعوى

استندت الدعوى إلى قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، باعتباره الإطار المنظم لعمل وسائل الإعلام والجهات الخاضعة لرقابة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

وطالب مقدم الدعوى بتطبيق الضوابط المنظمة للظهور الإعلامي، بما يمنع تداول معلومات قد تمس المنتخب الوطني أو جهازه الفني دون صفة قانونية واضحة.

وتبقى الدعوى في إطار طلب مقدم إلى المجلس الأعلى للإعلام، لحين نظرها واتخاذ ما يراه مناسبًا وفق سلطاته واختصاصاته القانونية.

 

أهمية الملف إعلاميًا

تأتي الدعوى في وقت يحظى فيه منتخب مصر باهتمام جماهيري واسع، خاصة مع متابعة الجمهور لأداء المنتخب تحت قيادة حسام حسن، وما يثار حول المباريات والاختيارات الفنية.

ويزيد هذا الاهتمام من حساسية أي تصريحات تتعلق بالمنتخب، خصوصًا إذا ارتبطت بكواليس داخلية أو حديث فني دار بين الجهاز الفني واللاعبين.

لذلك، تفتح الدعوى نقاشًا حول حدود الظهور الإعلامي للأشخاص غير الرسميين عند الحديث عن ملفات تخص المنتخب، ودور وسائل الإعلام في التحقق من صفة المتحدث وطبيعة المعلومات المنشورة.

 

ما الخطوة التالية؟

من المنتظر أن ينظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في الدعوى المقدمة، وأن يحدد موقفه من الطلبات الواردة بها وفق القواعد القانونية المنظمة لاختصاصه.

وفي حال قبول الطلب أو اتخاذ إجراء تنظيمي، سيكون ذلك مرتبطًا بمدى اقتناع المجلس بوجود مخالفة أو ضرورة وضع ضوابط للظهور الإعلامي في هذا الملف.

أما في الوقت الحالي، فإن الأمر لا يزال في إطار دعوى تطالب بمنع زوجة حسام حسن من الظهور الإعلامي للحديث عن المنتخب، دون إعلان قرار نهائي من المجلس بشأنها.

          
تم نسخ الرابط